فنان سوري الأصل كويتي المولد وانتهى به المطاف للعيش والاستقرار هنا في مصر، حمل تأشيرة حب لكل البلدان العربية، انفرد بموهبته الخاصة وبلون غنائي مختلف يجمع بين مزيج مختلف بين الشعبي والطربي والشبابي، حقق شهرة سريعة بإطلاق أول أغنية له باللهجة المصرية، إنه الفنان ساموزين.
بدأ الفنان ساموزين مشواره الفني كمهندس صوت في لندن، إلى أن عُرض عليه الغناء في أحد المطاعم الكبرى هناك، ثم عاد بعد ذلك لدولة الكويت وظل يعمل في هندسة الصوت، وبعدها قام بطرح ألبومه الأول بالكويت يحمل عنوان " ميلي يا حلوة " في العام 1999، وفي العام 2002 بدأت شهرة ساموزين الحقيقية والفعلية بطرحه لألبومه " أنا ليك " الذي قدمه إلى الجمهور بشكل مختلف عن أغنيات جيل الألفية الثانية لما كان يتخلله من بعض الموسيقى الطربية.
قام ساموزين بتصوير الأغنية الرئيسية لهذا الألبوم والتي تحمل اسم " أنا ليك " بخاصية الفيديو كليب الذي اعتمدت احداثه بشكل رئيسي على تواجده برفقة حبيبته داخل سيارة كلاسيكية ويتعرضان لمطاردات من سيارات أخرى ويحاولان الهرب، وبالفعل تساعدهما هذه السيارة العتيقة ذات التاريخ العريق في التخلص من تلك المطاردات.
ولأن هذه السيارة كانت المحور الرئيسي لأحداث هذا الكليب ولأنها صاحبة تاريخ عريق، فيجب ان نلقي نظرة على بعض المعلومات عن هذه السيارة وبدايتها بأنها كانت من إنتاج الصانع الأمريكي صاحب تاريخ التصنيع الكلاسيكي للسيارات شيفروليه والتي تأسست في العام 1911 على يد مؤسسها لويس شيفروليه والتي تعد البنية الأساسية لشركة جنرال موتورز.
طرحت شركة صناعة السيارات الامريكية شيفروليه طرازات عديدة، من بينها الطراز إمبالا بطل قصتنا اليوم والذي بدأ تصنيعه بداية من العام 1958 واستمر خط إنتاجه حتى وقتنا هذا، وسمي بالطراز إمبالا بمعنى الظبي الأفريقي الرشيق، وهو أيضا كان شعار السيارة، والذي استخدم تعبيرا عن رونق هيكلها الخارجي وأناقته.
وظهرت السيارة شيفروليه إمبالا برفقة ساموزين في كليب أنا ليك موديل عام 1972، واستمدت قوتها بخيارين من المحركات، أولهما محرك مكون من 8 أسطوانات بسعة 4.6 لتر يستطيع ان يولد قوة قدرها 185 حصانًا، ومحرك آخر V8 بسعة 5.7 لتر يولد قوة 335 حصانا.
يذكر أن أغنية أنا ليك للفنان ساموزين من كلمات الشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر، وألحان خالد رؤوف، وتوزيع فهد، وقام بإخراج الفيديو كليب الخاص بهذه الاغنية المخرج سعيد الماروق، وتأتي ضمن ألبوم يحمل اسمها، صدر في العام 2002.