قالت الاعلامية لميس الحديدي، تعليقا على واقعة طبيبة السلام إنها سقطت أو أُسقطت من الطابق السادس من منزلها لأنها كانت ضحية لجيران وناس تخيلوا أنهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وأنهم ممثلين الله على الأرض .
وتابعت عبر برنامجها " كلمة أخيرة " المذاع على شاشة " ON" قائلة : " تخيلوا أنهم حماة الشرع والدستور وأنهم حاملين راية الفضيلة دون تحقق أو أي شيء ".
واصلت : " الطبيبة مقيمة بمنزلها وجاء لها زيارة من طبيب أو محامي أو أي شخص اي حاجة أول حاجة جت في بال الجيران..صاحب العمارة والبواب، إقتحموا شقتها بالقوة ودخلوا على الست وضيفها وضربوه ضرب مبرح وضربوها ولحد دلوقتي مش عارفين هما رموها من الدور السادس ولا هي انتحرت من الرعب وجهات التحقيقات منوط بها تحديد كيفية الوفاة ".
وأضافت: "ست سقطت من الدور السادس بكامل ملابسها بهدوم خروج مش لابسة بيجامة وقرروا يموتوها رعبًا أو إسقاطها عمدًا .. مشهد صعب جدًا ايًا كانت طريقة الوفاة في النهاية ماتت مقتولة أو قفزت رعبًا هي في النهاية قُتلت بسبب جهلهم وتجرؤهم على القانون والناس مش عارفة تعيش بأمان.. سلطات تنفيذ القانون لما بتيجي تقبض على حد مش بتعمل كده غير بإذن من النيابة لكن دول قرروا يسلبوها حقها في أن تعيش في أمان".
كانت الأجهزة الأمنية تلقت بلاغا بالعثور من الأهالي على جثة أسفل العقار بكامل ملابسها، انتقل ضباط شرطة مركز السلام إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين أنها المجني عليها تدعى «د.ص» 34 سنة، تعاني من كسور متفرقة بجميع أنحاء جسدها، وتم نقل جثتها إلى المشرحة بقرار من النيابة العامة لمعرفة سبب الوفاة وكشف غموض الحادث.
وأوضحت «التحقيقات» أن صاحب العقار وزوجته وأحد السكان وراء سقوط الطبيبة من شرفة شقتها من طابق الدور السادس.
وأضافت التحقيقات أن المجني عليها أثناء تواجدها في شقتها برفقة صديقها، قام المتهمون بكسر باب شقتها، والتعدي عليها بالضرب واتهموها بممارسة الرذيلة مع صديقها وتعدوا عليها بالضرب المتواصل، ما تسبب في سقوطها من شرفة شقتها بالدور السادس، ولفظت أنفاسها الأخيرة في الحال.