أعلنت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، خلال معرض فارنبورو الجوي في المملكة المتحدة، عن تطوير نسخة جديدة ومصغرة من صاروخ باتريوت PAC-3 الاعتراضي؛ بهدف خفض تكلفته وتسريع وتيرة إنتاجه، في ظل الطلب العالمي المتزايد على أنظمة الدفاع الجوي واستنزاف مخزونات الصواريخ الاعتراضية المتقدمة.
ويُعد نظام باتريوت أحد أبرز أنظمة الدفاع الجوي لدى الولايات المتحدة ودول الخليج لمواجهة الصواريخ الإيرانية، كما تعتمد عليه أوكرانيا في التصدي للهجمات الصاروخية الروسية.
وتبلغ تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد حاليًا نحو 4 ملايين دولار، بموجب عقود البنتاجون، بينما ترتفع التكلفة في الصفقات المبرمة مع العملاء الأجانب.
وتأتي الخطوة الأمريكية، في وقت تواجه فيه الشركة صعوبة في تلبية الطلب المتزايد على صواريخ باتريوت، خاصة مع استمرار تعزيز الدفاعات الجوية في الشرق الأوسط وأوروبا، الأمر الذي دفعها إلى تأجيل تسليم بعض الطلبات، من بينها بطاريات وصواريخ تعاقدت عليها سويسرا، من عام 2027 إلى 2032.
وأكدت لوكهيد مارتن أن النسخة الجديدة ستكون قادرة على اعتراض طيف واسع من التهديدات، بما في ذلك صواريخ كروز والصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى، مع التركيز على تقليل التكلفة وتسريع التصنيع.
وفي السياق ذاته، أطلق الجيش الأمريكي برنامجا لتطوير صاروخ اعتراضي جديد لا تتجاوز تكلفة الوحدة الواحدة منه مليون دولار، بحيث يعمل مع منصات إطلاق باتريوت الحالية دون الحاجة إلى استبدال البنية التحتية للنظام، في إطار تعزيز المخزون الأمريكي من أنظمة الدفاع الجوي منخفضة التكلفة وسريعة الإنتاج.



