الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

غسل شعره وقلّم أظافره .. اليوم الأخير في حياة عبد الحليم حافظ | ماذا فعل العندليب ؟

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

44 عاما مرت على وفاة عبد الحليم حافظ ، ذلك الخبر الذي هز أرجاء الوطن العربي بمجرد الإعلان عن وفاة العندليب في أحد المستشفيات في لندن ، لينتصر عليه المرض وتنتهي رحلته في وداع أخير شهد حضور أكثر من 2 مليون مشيع لجنازة العندليب . 


المكان مستشفى كينجز كوليدج .. الزمان 30 مارس 1977 .. كان ذلك اليوم الأخير في حياة العندليب قبل أن يفارق الحياة .. كان يشعر هذه المرة أنها الأخيرة، رغم أنه سافر قبلها مرات إلى لندن ليتلقى العلاج بعد أن عانى من البلهارسيا منذ طفولته لتتطور حالته الصحية ويصاب بفيروس سي وتسمم في الدم ونزيف أودى بحياته  عن عمر يناهز 47 عاما. 

اقرأ أيضا

ربما شعر عبد الحليم بفشل محاولات الأطباء في إنقاذه ، فاستيقظ صباح يوم 30 مارس 1977 في المستشفى ارتدى ثيابه ، فكان يفضل ارتداء العباءة البيضاء باستمرار، وارتدى فوقها معطفه الأسود، وغسل شعره وجففه بالسشوار، فكان العندليب في تلك الفترة يتمتع بشعر أسود كثيف لم يقم بقصه أو تخفيفه بل دومًا ما كان يتركه كثيفًا كما شاهدناه في الصور الأخيرة قبل وفاته . 


استكمل عبد الحليم عنايته بنفسه، وأخذ مقصًا صغيرًا وراح يقلًم أظافره ، وقام للتمشية في أرجاء المستشفى قبل ساعات من وفاته، وبشكل مفاجئ تدهورت حالته وحدث له النزيف مرة أخرى . 


في الرابعة والنصف مساء يوم 30 مارس ، أصيب عبد الحليم بنزيف حاد حاول الأطباء إنقاذه بكل الطرق، ومع دقات الساعة العاشرة مساءً توفي عبد الحليم حافظ ، وعاد جثمانه لأرض مصر في اليوم التالي 31 مارس وتم تشييع جنازته المهيبة التي حضرها ما يقرب من 2 ونصف مليون مشيع .