الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

هل لبس الذهب الأبيض للرجال حرام.. الإفتاء توضح

صدى البلد

أجاب محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد اليه وذلك خلال لقائه بالبث المباشر المذاع عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، مضمون السؤال: هل لبس الذهب الأبيض للرجال حرام ؟. 

ورد "عبد السميع"، قائلًا: أن الذهب الأبيض نوعان .. أولهما هو البلاتين وهو حلال للرجال ولا شيء فيه، أما النوع الثاني فهو ذهب اصفر يتم وضع عليه مواد معينة تحوله الى اللون الأبيض هذا لا يجوز للرجال . 

كما أوضح الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، أن الذهب الأبيض قد يُطْلَقُ على البلاتين الخالص، وهذا جائزٌ بالإجماع، وليس له من الذهب المعروف إلا اسمه مجازًا فقط، مع تغاير الحقيقتين.

وأضاف « جمعة» فى إجابته عنه سؤال: « ما حكم لبس الساعة المصنوعة من الذهب الأبيض للرجال؟»، أن المحرم شرعًا لبسه على الرجال هو الذهب الأصفر المعروف -أي العنصر الذي يحمل العدد الذري 79، والكتلة الذرية 196.967 في الجدول الدوري- والعبرة في الأحكام بالمسميات لا بالأسماء.

وتابع أن الذهب الأبيض يطلق على السبيكة المكونة من خليط الذهب الأصفر مع البلاديوم أو غيره، وهذا قد انقسم أهل العلم فيه إلى مبيح ومانع، والأورع ترك استعمال الرجال له؛ إلحاقًا له بالذهب الأصفر المعروف.

واختتم أنه إذا كان المقصود بالذهب الأبيض البلاتين فهو حلالٌ بالإجماع، وإن كان المقصود سبيكة البلاديوم أو غيره مع الذهب الأصفر فالأورع تركه للرجال.

مفتي الجمهورية السابق يوضح حكم لبس الرجال للياقوت والألماس
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إنه لم يرد أن يلبس الرجال الياقوت والماس وغيرها من الأحجار الكريمة، منوهًا بأنه لم يرد كذلك نهي عن ذلك.

وأوضح «جمعة» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، في إجابته عن سؤال: «ما حكم لبس الرجال للياقوت والألماس؟»، أنه يجوز للرجال لبس الأحجار الكريمة من ياقوت وألماس، لأنه لم يرد نهي عن ذلك، ومن هنا حيث لم يرد أن يلبس الرجال الياقوت والماس، وما نحوها من الأحجار الكريمة ، سواء غلا سعرها أو رخص، تقدمت أو تأخرت في التصنيف ، إلا أنه لا حرام في لبس الرجال لها .

وأضاف أنه لذلك ومن هنا أخذ العلماء أن حُرمة لبس الرجال للذهب وعدم اتخاذها للأواني وكذا كان بغرض عدم تضييق النقدين الذهب والفضة في التعامل بين الناس، فعندما أُحل للنساء لم يبح للرجال حتى لا يتضاعف الطلب عليه، ليس لغلاء ثمنه وإنما لأنه كان يُستعمل وسيطًا للتبادل.

وتابع: فالماس سعره أعلى بكثير من الذهب ، لذا فالمسألة ليست بارتفاع السعر، وإنما تضييق النقدين الذي يتوقف عليهما ارتفاع الأسعار وعليهما التبادل بين الناس وتقويم السلع، ومخزون القيمة .