كشف الشيخ أبو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن درجات الإيثار في الإسلام، منوها أن له ثلاث درجات.
وقال أبو اليزيد سلامة، في البث المباشر لصفحة الأزهر الشريف، أن الدرجة الأولى من الإيثار، هو أن تؤثر غيرك على نفسك فيما لا يؤثر على دينك، وذلك مثلا في المال أو الوظيفة أو الطعام، ولكن لا يجوز أن ترجع من الصف الأول وأن وتقف في الصلاة، ليقف مكانك آخر حتى لو كان هذا الرجل أفضل منك، طالما أنك وصلت قبله للصف الأول,
وأضاف، أن الدرجة الثانية من الإيثار، هي إيثار رضا الله على رضا الناس، كما في الحديث عن النبي أنه قال "من طلب الله بسخط الناس، رضى الله عنه وأرضى عنه من أسخطه في رضاه، ومن طلب سخط الله برضا الناس، سخط الله عليه وأسخط عليه من أرضاه في سخطه.
وأشار إلى أن المعنى الثالث من الإيثار، هو المعنى الذي نريده دائما، أن تؤثر ما يؤثره الله على هواك، فيبتعد المسلم عن فعل يهواه وتهواه النفس، من أجل رضا الله.