الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

اعتدت على رهبان.. الشرطة الإسرائيلية تعتقل فلسطينيين من داخل كنيسة القيامة

كنيسة القيامة بالقدس
كنيسة القيامة بالقدس

ذكرت قناة "المملكة" الأردنية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت مسيحيين من الوصول إلى كنيسة القيامة بالقدس تزامنا مع احتفالات سبت النور.

وتدفق مسيحيون أرثوذكس على كنيسة القيامة في القدس السبت لحضور احتفال انبثاق النور المقدس (سبت النور) وفاقت أعدادهم بكثير ممن حضروا في العام الماضي بعد تخفيف قيود فيروس كورونا.

وأضافت القناة أنه جرى اعتقال عدد من الشبان الفلسطينيين من داخل كنيسة القيامة.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اعتدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، السبت، على العشرات من المسيحيين، بينهم رهبان، في الأزقة المؤدية إلى كنيسة القيامة في القدس المحتلة، للاحتفال بسبت النور للكنائس التي تسير وفق التقويم الشرقي.

وأفاد شهود عيان بأن شرطة الاحتلال نشرت العديد من الحواجز في محيط المدينة، وأعاقت وصول المواطنين المسيحيين للكنيسة للصلاة، واعتدت عليهم بالضرب.

واحتفال انبثاق النور المقدس الذي يرمز لقيامة المسيح ، واحد من أبهى احتفالات موسم عيد القيامة الذي يحضره في العادة كثير من الزوار.

وفي هذا الموسم ألقت كارثة تدافع إسرائيليين بظلالها على العطلات الدينية في الأرض المقدسة، حيث أعلنت إسرائيل حدادا بعد مقتل 45 يهوديا في التدافع الذي وقع ليلا بين يومي الخميس والجمعة خلال مهرجان ديني.

وعندما كان هناك عزل عام في القدس في العام الماضي، أقيم الاحتفال بانبثاق النور المقدس بينما كانت كنيسة القيامة شبه خاوية.

وقالت روزالين مانيس، وهي زائرة من يافا كانت من بين 400 مسيحي احتشدوا في كنيسة القيامة، إن العام الماضي كان عاما حزينا.

ومضت تقول إن هذا العام أفضل رغم أنه ليس مثل السنوات السابقة إذ لم يشهد مجيء زوار من مختلف أنحاء العالم. وأضافت أن الاحتفال يحضره فقط أبناء البلد لكن المؤكد أنه أفضل من العام الماضي.

وتسببت حملة التطعيم السريعة لدى الجانب الإسرائيلي في تقليص جائحة كورونا بصورة كبيرة في الشهور القليلة الماضية بما سمح في تخفيف شديد في القيود على التجمعات، كما يعتزم المسؤولون استئناف السياحة الدولية في الشهور المقبلة.

وجرت العادة على أن يجذب احتفال انبثاق النور المقدس عشرات الآلاف من الأشخاص إلى سرداب مهاب رمادي اللون في كنيسة القيامة يُعتقد أنه يضم القبر الذي دفن فيه المسيح قبل ألفي عام حسب الاعتقاد المسيحي.

ويسري اعتقاد بأن أشعة الشمس التي تخترق كوة في قبة الكنيسة توقد شعلة في مكان عميق داخل السرداب وهو أمر غامض يعتبر معجزة السبت المقدس كل عام قبل عيد القيامة في اليوم التالي.

ثم يشعل بطريرك الأرثوذكس اليونانيين في القدس شموعا من النور المقدس يوزعها على الحضور.