الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

برلمانية: القيادة السياسية مهتمة بالرعاية الصحية لفتيات مصر

النائبة رحاب عبد
النائبة رحاب عبد الغني

ثمنت النائبة رحاب عبد الغني عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ما تقوم به الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي من جهود  بشأن الخطوة الجديدة التي تتخذها الوزارة، بهدف الحد من ظاهرة تزويج الفتيات القاصرات دون 18 عاما.

وأشارت النائبة رحاب عبد الغني في تصريحاتها لـ"صدى البلد" الى ان وزارة التضامن الاجتماعي تدرس حاليا إجراء  بعض التعديلات على شروط الحصول على الدعم النقدي "تكافل"، ومن بين هذه الشروط عدم تزويج الفتيات القاصرات لحماية الفتاة المصرية، وهو إجراء يهدف بشكل رئيسي لحماية الفتاة المصرية من مخاطر هذه الظاهرة والتي ينجم عنها تداعيات سلبية تؤثر على الفتاة وعلى المجتمع بأكمله.

 

وأضافت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ان هذا الإجراء يُعد خطوة إيجابية جديدة مضيئة لمصرنا الحبيبة، وتضاف للخطوات السابقة بدءا من اهتمام القيادة السياسية والوزارات المعنية بالرعاية الصحية لفتيات مصر والالتحاق بالتعليم والأطفال في سن المدرسة، وأيضاً تحسين خصائص المنزل من خلال برنامج "سكن كريم"، وتأهيل الشباب للحصول على فرصة عمل لائقة، وانتهاءً بتعزيز الوعي الأسري والمجتمعي.

 

وصرحت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي  بأن الوزارة تدرس حالياً إجراء بعض التعديلات على شروط الحصول على الدعم النقدي "تكافل"، ومن بين هذه الشروط عدم تزويج الفتيات القاصرات دون السن القانونية للزواج وهو سن 18 سنة، وذلك حفاظاً على حماية الفتاة المصرية من التداعيات الصحية والاجتماعية للزواج المبكر على الأم الصغيرة وعلى أطفالها مما يهدد صحتهم وسلامتهم ومما يهدد استقرار الأسرة بشكل عام.

 

وأضافت القباج أن اهتمام القيادة السياسية يتجه بشدة نحو الاستثمار في البشر بدءا من الألف يوم الأولى في حياة الطفل ومرحلة الطفولة المبكرة، ومروراً بالرعاية الصحية والالتحاق بالتعليم والأطفال في سن المدرسة، وأيضاً تحسين خصائص المنزل من خلال برنامج "سكن كريم"، وتأهيل الشباب للحصول على فرصة عمل لائقة، وانتهاءً بتعزيز الوعي الأسري والمجتمعي، خاصة أن تلك الخصائص التنموية تمثل أولوية مهمة جداً للأسرة المصرية بل لبناء المواطن والوطن في آن واحد.

 

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن هناك تعاونًا بين الجهات الحكومية والأهلية لتحقيق ذلك الهدف، وهناك أيضاً تواصل مستمر مع المؤسسات الدينية لتوضيح التعاليم والمفاهيم الدينية التي قد يُساء تفسيرها لدى البعض، مؤكدة أن لب الدين هو صلاح الإنسان والحفاظ على كيان الأسرة وصالح المجتمع بشكل عام.