اللقطة المضيئة في مراسم إفتتاح قاعدة 3 يوليو البحرية علي البحر الأبيض المتوسط هي حضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي مع أطفاله والمشهد يعني الكثير فهو لايؤكد حب أبناء زايد لمصر إمتدادا لدور الأب فذاك يقبن ولكنه يخرس كل الألسن التي تروج لتآمر دولة الإمارات العربية المتحدة في أزمة سد النهضة دعماً لأثيوبيا.
الإمارات العربية المتحدة خمسون عاماً علي تأسيس الدولة هذا العام حضور دائم في المشهد المصري دعما بلا حدود قرين شجون جراء إبتعاد دول بعينها عن مصر رغم ما فعلته مصر وهنا مصر أكبر من أن تطلب الدعم وقصدي من الدعم هنا دعم المواقف وليس الدعم المادي لأن مصر أغني بثقلها وحضورها وتاريخها وهنا دوام الثراء.
أولاد الشيخ زايد بن نهيان في مصر من حين لآخر والمشهد الجديد أحفاد الشيخ زايد التواصل هنا من القلب وهنا مصر الشعبية ترصد وتثمن .
يقينا إفتتاح قاعدة بحرية مصرية جديدة خبر سعيد في توقيت نواجه فيه مصر مخاطر من كل حدب وصوب وهنا الأخ العربي شأنه شأن الوطن العربي وقد جفت الدموع.
مصر وحدها تواجه تحديات كبيرة صامدة قوية بعد سنوات عجاف أريد لها أن تكون عدا تنازليا لوهن مقيم ولكن الله سلم.
الرمز في أي أزمة يخفف مرارة التفكك وتردي الأحوال وهنا وجود وفد من دولة الإمارات العربية المتحدة فضلا عن رئيس المجلس الرئاسي الليبي ووفد من دولة البحرين موضع ترحيب من مصر ودائما مصر الشعبية فطنة تقرأ مابين السطور من خلال زخم السنين.
المحصلة من مشهد إفتتاح قاعدة 3يوليو البحرية الجديدة أن مصر القوية حاضرة بقوة برأ وبحراً وجوا جيشها العظيم يمنح شعبها طمأنينة بلا حدود .
أهلا وسهلا بكل أخ عربي يفد إلي مصر داعما مؤازرا ويبقي الشيخ زايد وأولاده ومؤخرا أحفاده حالة خاصة تستوجب الاحترام والتقدير.