قال الشيخ رمضان عبد الرازق، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الإنسان الذى يعبد الله وسط اللهو والفتن، كانه هاجر مع سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم أمر، ويأخذ أجر الهجرة.
واستشهد عبدالرازق، خلال حلقة برنامجه "لعلهم يفقهون"، بحديث النبي الكريم الذي يقول فيه “عبادة في الهرج كهجرة إلي” منوها أن الهرج بسكون الراء، مقصود به عدة أمور: اللهو والفتن وكثرة القتل.
وأشار إلى أن العبادة وسط اللهو والفتن، كأن صاحبها هاجر مع النبي أي حصل على جزاء الهجرة مع النبي.
وتابع: علينا أن نأخذ بالدروس المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة، وهى استثمار الطاقات فى العمل، فالجميع فى الهجرة كانوا يعملون بداية من سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إلى الخادم".