نمر في حياتنا بالعديد من قصص الإعجاب والحب والتي قد تصل إلى النجاح والارتباط حتى الموت، وبعضها لا تذوق تلك الحلاوة وتموت في مهدها، وهذه هي قصة الصورة التى انتشرت خلال الفترة الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي لـ تمثال رجل يخرج من أنبوب الصرف الصحي، تخليدا لقصة حب غريبة أودت بحياة صاحبها.
منحوتة رجل في العمل
ونشاهد في تلك المنحوتة والتي يطلق عليها "رجل في العمل"، والموجودة في براتيسلافا بسلوفاكيا،من عمل النحات السلوفاكي فيكتور هوليك ويرجع تاريخها لعام 1997، وتصور المنحوتة رجلا يعمل في «المجاري»، ويقال أن هذه الجملة قد دمرت قصة حبه بل وأدت به إلى الوفاة.
ومع مرور الزمن تحول التمثال مع الوقت إلى مزار سياحي، ورمز فني من رموز مدينة براتيسلافا، عاصمة سلوفاكيا، الواقعة على نهر الدانوب على الحدود النمسا والمجر، وتبعد عن فيينا عاصمة النمسا 60 كم، والتي تعد أيضا من أكثر المدن كثافة سكانية في أوروبا.
وخلال السطور التالية يستعرض «صدى البلد»، قصة التمثال طبقا للرواية الشعبية، التي تقول أن حب هذا الرجل أدي لوفاته في النهاية.
الرواية الشعبية
تقول الرواية إن «هذا الشاب السلوفاكي كان في غاية السعادة، ويعتقد أن عمله كعامل نظافة، لن يؤثر في حياته بسوء أو حتى يقف حائلا بينه وبين الإرتباط بحبيبته، لكن بمجرد أن أخبر الشاب حبيبته بأنه "عامل نظافة"، لم يكن لدى تلك الفتاة الشجاعة الكافية لتقبله، وعلى الفور، عاهدته على لقاء آخر لتناول القهوة سويا، لكنها تخلّفت عن الموعد ولم تأت».
ومن العجيب أن «الشاب ظل ينتظرها في المكان ذاته، حتى أصابه الحزن والإكتئاب وفقد الأمل في الحياة وتوفي بسبب حزنه الشديد على واقعه ونظرته حبيبته».
وصف التمثال
والتمثال عبارة عن مجسم لنصف جسد عامل نظافة متكئا على يديه ويرتدي قبعة على رأسه، ويخرج المجسم من أنبوب صرف صحي، وتغير لون القبعة لكثرة التحيات التي يواجهها المارة للتمثال كلما مروا عليه، ورغم أن هذا الرجل تعرض لأذى كبير في حياته، إلا أن قصته انتشرت، وتم توثيقها في تمثال حتى يتذكره كل يمر عليه.