قال الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، إن البعض يخلط في تفسير النص القرآني والأحاديث بين ما يخص العبادات وأعمال العباد، مؤكدًا أن من أمثلة الخلط "حديث السواك"، فهو وسيلة لتنظيف الفم، ومع تغير العصر يجب التعامل معه كوسيلة وليس غاية، لذلك تطبيق السنة هنا يشمل استخدام أي وسيلة أخرى كالفرشاة لتنظيف الفم.
وأشار "عبد العزيز"، إلى أن رجال الدين ليسوا منغلقين على أنفسهم كما كان يحدث في الماضي، لذلك لا يحدث صدام مع المفكرين والأدباء.
وتابع رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، أنه منذ تولى وزير الأوقاف محمد مختار جمعة الوزارة وهو يعمل على بناء الإمام، وأن بناء الساجد قبل المساجد، أن الإمام أصبح يفكر ويصبح هو القائد للفكر الديني، فى بناء الوعى والفكر المستنير.
ولفت إلى أن المقصود بالإمام المفكر، يعنى عدم انغلاق الإمام فى الفكر، ويجعله متفتحا، ويبنى الفكر فى مصر والخارج.
وأشار إلى أن إمام مفكر يعنى تقديم إمام يقدم المعلومات الصحيحة، ويكون مستنيرا، وهو من يقود الرأي الديني.
وحول مواجهة الفكر المتطرف قال الدكتور أيمن أبو عمر، مدير عام الفتوى وبحوث الدعوة بوزارة الأوقاف، إن الوزارة خصصت 50 مدرسة للواعظات لنشر الفكر الديني الوسطي بين السيدات، إضافة إلى التنسيق المستمر مع وزارات التعليم والتعليم العالي والشباب والرياضة، والثقافة، فضلا عن ترجمة العديد من الكتب التي تدور حول مفهوم الدولة الوطنية، والعقل والنص، والهوية الوطنية في زمن العولمة.
وأشار إلى أن الوزارة تترجم خطبة الجمعة إلى 28 لغة، إضافة إلى ترجمتها بلغة الإشارة.