الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

تركيا ترسل أول سفينة لوقف خطر تمدد التسرب النفطي في المتوسط

صورة من قمر صناعي
صورة من قمر صناعي تظهر تسرب نفط من محطة في سوريا

تحركت  سفينة تركية تدعى “نينه خاتون”إلى المياه السورية للمساعدة في مكافحة التسرب النفطي الذي حدث قباله المياه السورية في البحر الأبيض المتوسط، وفق ما ذكرت وسائل اعلام متفرقة.

وقال وزير النقل والبنية التحتية التركي، عادل قره إسماعيل أوغلو، أن سفينة بدأت بأنشطتها قبالة سواحل قضاء صمنداغ التابع لولاية هطاي جنوب تركيا.

وأشار إلى أن سفينة "سعيد أونباشي" التركية لجمع النفط ستصل المنطقة التي شهدت التسرب في وقت لاحق.

وأكد الوزير "عدم وجود أي تلوث خطير حتى الآن في سواحل تركيا أو جمهورية شمال قبرص التركية".

وذكر نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، أمس الجمعة، أنه لا مخاطر جدية في الوقت الراهن على شواطئ تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية غير المعترف بها دوليا، جراء التسرب النفطي من سوريا.

وقال أوقطاي، في تصريح صحفي مشترك مع رئيس "جمهورية شمال قبرص التركية"، أرسن تتار، في أنقرة، تعليقا على التسرب الناجم عن محطة للطاقة الحرارية في مدينة بانياس السورية، إن تركيا تدخلت بشكل مباشر لمكافحة التسرب والتلوث جراء الحادث، وأضاف أن بلاده اتخذت التدابير اللازمة لمواجهة خطر وصول التسرب إلى سواحل قبرص التركية.

وأردف: "حتى الآن، لا نرى أي خطر في قبرص، واتخذنا إجراءات صارمة لمواجهة التسرب النفطي التي اتجهت بفعل الرياح نحو سواحل إسكندرون وهطاي وصمنداغ (جنوب تركيا)".

ولفت إلى أن السلطات المختصة تتابع الموضوع عن كثب، مبينا: "أصبح التلوث الآن سطحيا ولم يتبق الكثير، بل أجزاء صغيرة جدا منتشرة على مساحة 800 - 1000 كلم، نعمل على تنظيفها".

واستطرد بالقول: "لا نرى خطرا لا يمكن التغلب عليه، وأود أن أوجه برسالة من هنا إلى مواطنينا في هطاي وأشقائنا في الجمهورية التركية لشمال قبرص بأنه لا يوجد خطر جدي عقب اتخاذ جميع الإجراءات".

والثلاثاء، قال رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية، أرسان سنار، إن الجزء الشمالي من البحر الأبيض المتوسط واجه تلوثا بيئيا كبيرا خلال الأيام الأخيرة، بسبب تسرب 15 ألف طن نفط من محطة كهرباء بانياس السورية.

بينما قال وزير الكهرباء السوري، غسان الزامل، أن كمية الوقود المتسربة من محطة بانياس الحرارية إلى البحر هي في الحد الأعلى 4 أطنان.

وتربط حدود بحرية بين جمهورية شمال قبرص التركية وسوريا المطلتين على المتوسط، وتبلغ المسافة بينهما 160 كيلومترا.