الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

حرفة كبار السن.. الفركة أشهر مهنة فى قنا.. اعرف حكايتها

صناع الفركة بقنا
صناع الفركة بقنا

مسنون قنائيون يواجهون أعباء المعيشة بالعمل في حرفة الفركة..فداخل حوش قديم بقرية الخطارة ، يتواجد أكثر من مسن يعملون في هدوء بين خيوط أنوال الفركة، لينتجوا بعد ساعات من الصبر منتجات فريدة يعرفها القاصي و الداني أنها من صنع أبناء نقادة جنوب قنا، و يعرفها العالم الخارجي بأنها حرفة مصرية لها جذور فرعونية عتيقة .

أكثر من ٥٠ عاماً قضاها المسنون في حرفة الفركة ، التي لا يقوي عليها إلا من يعشقها أو لا يجد مصدراً للعيش دونها، و هو ما يفسر عمل كبار السن و السيدات في الحرفة دون غيرهم من الفئات التي تخشي مجرد الإقتراب منها لصعوبتها و تدني أجورها في الوقت الحالي.

 

العم أحمد سليمان، من أشهر و أقدم صناع الفركة في مركز نقادة، حيث عمل بها وعمره ٨ أعوام لفترة طويلة و بعدها سافر للعمل بالخارج، لكنه عاد بعد سنوات قليلة ، ليعمل مرة أخري في حرفة الفركة التي أحبها و أتقنها، لكنه لم يعود بمفرده، فقد عاد و معه أكثر من ٦ مسنين ليسطروا لوحات نسيجية جميلة تحمل عبق الماضي.

السياحة و خطط التسويق الجيدة ، هى الوحيدة القادرة على إعادة إحياء تاريخ الفركة التى كانت فى منتصف القرن الماضي مصدراً هاماً من مصادر الدخل القومى للبلاد.

قال أحمد سليمان ، ٦٣ عاماً ، عملت في صناعة الفركة و أنا في الصف الثالث الابتدائي، مرة باليومية و أخري بالاجرة وبعدها سافرت للخارج، و بعد عودتي بدأت أعمل و أتاجر و غيرت في نظامها ، إلي أن جاءت جائحة كورونا التي تسببت في أزمات كبيرة و ركود للمنتجات، وهو ما نتج عنه أزمات مالية لجميع من يعملون بالحرفة.

و تابع سليمان: كنت أعمل داخل منزلي بنول بسيط و بعدها نقلت إلي الحوش للتوسع في العمل و ضم أكبر عدد من العاملين في الفركة ، و أعتزم ترخيص مكان العمل بشكل رسمي لكى أضم أكبر عدد من العاملين في حرفة الفركة و للحفاظ على هذه الحرفة العريقة .

و أضاف سليمان : منتجات الفركة مازالت مطلوبة لدى فئات كثيرة خاصة خارج مصر، لكن نحتاج دعم المحافظة لكي نتوسع في هذه الحرفة ، مع ضرورة المساعدة في تسويق المنتجات التى تصنع من خيوط القطن الطبيعى أو الحرير سابقآ.

و أشار سليمان  إلى أن منتجات الفركة كانت تجد سوقاً رائجاً فى القرن الماضى بالبلاد الإفريقية، فكان لديهم اعتقادات بأنه لابد من شراء قطعة فركة أو كما يسمونها شال لكل سيدة تلد أو فتاة تتزوج،  كما أن الدولة كانت تدعم تجار الحرفة و صناعها بمزايا مالية ، مقابل ما كان يعود على الدولة من عملة صعبة.

و أضاف عزمى عبدالسيد، ٨٠ عاماً ، أعمل بالفركة منذ أن كنت طفلاً صغيراً، فالكل كان يتجه للعمل فى الفركة ، حيث كانت مصدر رئيس للدخل، ولم تكن المدارس متاحة كما هى الآن، ولم يكن يخلوا أى بيت من وجود نول يدوى قديم يعمل عليه الجميع صغار وكبار ، رجال و سيدات.

الفركة أشهر مهنة فى قنا

الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا
الفركة أشهر مهنة فى قنا