قال الدكتور ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إننا حريصون في التعامل مع المنظمات الحقوقية الخارجية، وكذا الوسائل الإعلامية، على إظهار الحقائق، وتسهيل الوصول إليها.
وأضاف، رشوان خلال حواره، ببرنامج "مساء دي إم سي" المذاع عبر قناة "دي إم سي"،: "قنوات التواصل مفتوحة مع الخارج، ولا تغلق إلا فى حالات الحرب، ونحن لسنا في حرب، ولدينا ما نفخر به، ولا نخجل من شيء".
وعن اتهام الهيئة العامة للاستعلامات، بأنها دائما “رد فعل”، ولا تسوِّق لرؤية الدولة في قضايا مهمة مثل قضية سد النهضة، قال رشوان: "بالنسبة للسد فـ جهات مختصة في مصر وحدها تتحدث في هذا الشأن، مثل وزارة الخارجية المصرية، وجهات أخرى، ووزيرا الخارجية والري منوطان بهذا الشأن، والهيئة ناقلة عنهما".
وأكد رشوان: "بشكل واضح، لن نتحدث بشأن سد النهضة، المصالح المصرية الكبرى لا تحتمل الحماس الذي يؤدي للضرر، مش عاوزين نعمل زي مرسي".
الصوت بـ 3 دولار.. رشوان: رويترز اعتذرت عن هذه التقارير المغلوطة ضد مصر
قال الدكتور ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن الهيئة أصدرت 54 بياناخلال 3 سنوات؛ للرد على تقارير مهنية أصدرتها منظمات حقوقية، ووسائل إعلامية خارجية، ضد مصر.
وأوضح ضياء رشوان خلال حواره، مع برنامج "مساء دى ام سى"ن المذاع عبر قناة "دي إم سى" قائلا:" على سبيل المثال فى حادثة الواحات نشرت بعض الوكالات الخارجية الكبرى أن عدد الشهداء وصل إلى 60".
وأوضح ضياء رشوان: تم مخاطبة هذه الوكالات حينها بضرورة الالتزام ببيان وزارتي الداخلية، والصحة، معقبا: "اعتذرت هذه الوكالات على ما نشرته خطأ".
وأكد ضياء رشوان،فى واقعة أخرى، أثناء انتخابات داخل مصر، رويترز نشرت تقريرا تحت عنوان "الصوت المصري بـ 3 دولار"، معقبا:" تحدثت مع مدير مكتب رويترز، وأكدت له أنه يتهمنى كمواطن وليس كرئيس للهيئة، بأن ثمن صوتي 3 دولارات، وهو إهانة للشعب، وشبه عنصرية".
واستطرد: "مدير المكتب لم يستجب لطلبنا بحذف التقرير؛ فتم مخاطبة المكاتب الخارجية، فحذفت رويترز التقرير، مؤكدة أنه غير مطابق للمعايير المهنية".