الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

نحس "النهضة" يطارد الإخوان| الشعب التونسي يلفظ الجماعة الإرهابية

أرشيفية
أرشيفية

 أصدرت اليوم الأربعاء، 22 جمعية تونيسية بيانا حذرت فيه من مساعي حركة النهضة وحلفائها لتضليل وتأليب الرأي العام العالمي خاصة الكونجرس والإدارة الأمريكية.

واعتبرت الجمعيات في بيان، أن مساعي النهضة وصمة عار على جبين هؤلاء السياسيين الذين شارك عدد منهم في الحكم منذ نهاية 2011.

كما أدان البيان تحريض حركة النهضة الإرهابية دول أجنبية على التدخل في الشؤون التونسية، كما حذر من تمادي أحزاب وشخصيات سياسية في دعوة دول أجنبية إلى انتهاك السيادة التونسية.

ومن أبرز الجمعيات الموقعة على البيان، النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، والإئتلاف التونسي لإلغاء عقوبة الإعدام، وجمعية لا سلام بدون عدالة، وجمعية التلاقي للحرية والمساواة، والجمعية التونسية للحراك الثقافي، والجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية.

الإخوان والاتجاه للخارج

ومن جانبه قال منير أديب، المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية والإرهاب الدولي، إن تنظيم الإخوان المسلمين بـ أذرعه المختلفة عندما يكون في موقف صعب دائما يلجأ إلى عوامل خارجية، مثل الاستقواء بالخارج ومحاولة استقطاب الدول الخارجية للضغط على الداخل لمحاولة تنفيذ أجندتها الخاصة.

وتابع أديب في تصريحات لـ «صدى البلد»، أن هذا يدل على أن مشروع تنظيم الإخوان الإرهابي ليس مشروعا وطنيا ولا يعمل لصالح الوطن وأبنائه، ولكن يعمل وفقا لأهدافه الأيدلوجية الخاصة التي يريد أن ينفذها بأي صورة كانت، حتى على حساب الوطن.

الاستقواء بالمجتمع الدولي

ولفت إلي أن جماعة الإخوان الإرهابية تلجأ إلي الخارج مستقوية به وهي طريقة معتادة ومعروفة على جماعة الإخوان ويستخدمها في كل مكان، مثل ما استخدمها في مصر وليبيا ويستخدمها الآن في تونس.

وأضاف أديب أن محاولات الجماعة الإرهابية للاستقواء بالخارج بعضها تكلل بالنجاح وبعضها باءت بالفشل، ولكن في نهاية الأمر أن مشروع جماعة الإخوان الإرهابية سقط وأنهار في المنطقة.

واختتم: «المواطنون في البلاد التي تقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية بمثل هذا التصرف غير الوطني والاستقواء بالخارج هم من لفظوا الجماعة الإرهابية من بلادهم ودمروا مشروعهم التخريبي في المنطقة».

تحركات رئيسة الحكومة التونسية

يأتي ذلك فيما باشرت رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن مهامها على رأس الحكومة عبر إجراء جملة من اللقاءات والاستقبالات مع عدد من الوزراء الجدد.

واستقبلت رئيسة الحكومة وزير الصحة علي المرابط، الذي قدم تقريرا مفصلا حول الوضع الوبائي لجائحة كورونا، وتقدم عمليات التطعيم، كما اجتمعت عقب ذلك مع كل من وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية، ووزير التربية فتحي السلاوتي للحديث عن الإصلاحات اللازمة في قطاع التربية.

كما التقت نجلاء بودن محافظ البنك المركزي مروان العباسي، وتطرق اللقاء إلى أهم المستجدات الاقتصادية والمالية، وأهمية توحيد الجهود للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تونس.