الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

بعد الغاز المسيل.. حرس الحدود البولندي يتوعد باستخدام السلاح ضد المهاجرين

حرس الحدود البولندي
حرس الحدود البولندي

هدد حرس الحدود البولندي، اليوم الثلاثاء، باستخدام السلاح إذا تدهور الوضع على الحدود مع بيلاروسيا.

وكان حرس الحدود البولندي فرق حشود لاجئين باستخدام الغاز وخراطيم المياه، وعلى إثره أعلن وزير الداخلية الفرنسي أنه جرى الاتفاق مع بريطانيا على اتخاذ إجراءات ضد تجار المهاجرين.

وأظهرت مقاطع الفيديو، حرس الحدود البولندي وهو يطلق الغاز المسيل للدموع ويوجه خراطيم المياه باتجاه المهاجرين المحتشدين في محاولة لإبعادهم.

وتحولت حدود بيلاروس مع بولندا في الآونة الأخيرة إلى ساحة كبرى برزت من خلالها المعاناة المريرة التي يواجهها اللاجئون العالقون هناك، وخاصة القادمين من سوريا والعراق واليمن.  

وتركزت الأضواء في المدة الماضية على هذه المنطقة بعد أن تزايدت أعداد اللاجئين الباحثين عن منفذ إلى أوروبا، وأصبحت ملجأ لكثيرين دفعتهم ظروف صعبة في بلدانهم إلى المخاطرة بأرواحهم وأسرهم، من أجل الوصول إلى أبواب القارة الأوروبية، وفق شبكة آر تي.

ولمواجهة تداعيات هذه الأزمة التي تحولت إلى قضية نزاع بين بيلاروس والاتحاد الأوروبي، بادر العراق إلى بذل جهود للتخفيف من معاناة مواطنيه العالقين أمام حدود الدول الأوروبية، حيث خصصت وزارة المالية العراقية ما يعادل 200 ألف دولار لوزارة الخارجية لمساعدة اللاجئين العراقيين ومحاولة إعادتهم إلى العراق بصورة طوعية.

أما اليمن، فأعلن وزير الداخلية في الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، اللواء ركن إبراهيم علي ديدان، أن سلطات بلاده ليس لديها معلومات رسمية عن وجود مواطنيها على الحدود بين بيلاروس وبولندا، ولم يتصل الجانب البيلاروسي بوزارة الداخلية اليمنية بهذا الشأن.

ووعد وزير الداخلية اليمني بالتواصل مع المسؤولين في بيلاروس لمعرفة  أعداد اللاجئين اليمنيين، وبالقنصلية اليمنية هناك لمعرفة ظروفهم وما إذا كان بإمكانهم العودة، مشيرا إلى أن بعضهم ربما كانوا يعيشون خارج اليمن.

ولفت الوزير اليمني إلى أن ظهور اليمنيين بين المهاجرين غير الشرعيين في الدول الأخرى ظاهرة جديدة على البلاد، وهي بدأت حسب قوله في السنوات الأخيرة فقط، مع وصول المتمردين الحوثيين إلى السلطة في البلاد.

وفيما تتواصل معاناة اللاجئين وخاصة من السوريين والعراقيين واليمنيين العالقين على حدود بيلاروس، تركزت الجهود الدولية في الفترة الماضية على منع وصول المزيد من هؤلاء جوا من تركيا ومن الإمارات بوقف نقل مواطني هذه الدول على الرحلات الجوية المتجهة إلى مينسك، وربما يجري في الأيام المقبلة البحث عن مخرج للعالقين في هذه المنطقة.

وفي هذا المجال، صرّح رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو بأن دولة الإمارات العربية المتحدة مستعدة للانضمام إلى جهود تسوية مشكلة اللاجئين على الحدود مع الاتحاد الأوروبي.