انتشر خلال الساعات الماضية مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق واقعة اعتداء داخل مستشفى الباجور بمحافظة المنوفية، بين طبيب وأحد أقارب مريضة، ما أثار حالة من الجدل والغضب بين المتابعين، وفتح باب التساؤلات حول ملابسات الواقعة الحقيقية وما إذا كان الطبيب قد قصر في أداء عمله.
وبحسب تصريحات شقيقة الطبيب صاحب الواقعة، فإن المشادة بدأت بألفاظ خادشة وتطور الأمر إلى اعتداء جسدي أسفر عن إصابة الطبيب بكسر في عظمة الأنف وتحرك الحاجز الأنفي من مكانه، ما استدعى تدخلاً جراحيًا.
مشادة لفظية تتحول إلى اعتداء جسدي على طبيب أثناء عمله
قالت شقيقة الطبيب محمد، صاحب واقعة مستشفى باجور،في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن شقيقها تعرض لاعتداء عنيف داخل مقر عمله على خلفية مشادة لفظية مع أحد أقارب مريضة، تطورت إلى استخدام ألفاظ خادشة ثم اعتداء جسدي أسفر عن كسر في عظمة الأنف وتحرك الحاجز الأنفي من مكانه.
وأضافت أن الطبيب المصاب يحتاج إلى تدخل جراحي عاجل، موضحة أن حالته الصحية صعبة نتيجة التورم الشديد والكدمات، وأن التقرير الطبي المبدئي أكد حاجته لعملية جراحية.
تقارير طبية تؤكد سلامة المريضة وعدم وجود كسور
وأكدت شقيقة الطبيب أن شقيقها لم يهمل أي مريض يوم الواقعة، بل كان يؤدي عمله بشكل طبيعي ومطمئن للمرضى، مشيرة إلى أن المريضة محل الجدل خضعت للفحوصات والأشعة اللازمة، ولم تُظهر النتائج وجود كسور، وهو ما تؤكده التقارير الطبية المسجلة.
وأوضحت أن كاميرات المراقبة داخل المستشفى توثق تحركات الطبيب منذ بداية تواجده وحتى وصوله إلى المصعد، مؤكدة أن المقاطع المتداولة لا تعكس الصورة الكاملة للواقعة، وأن الطبيب كان في طريقه إلى العناية المركزة لاستكمال عمله، وليس هاربًا من أداء واجبه الوظيفي.
وأضافت أن الطبيب كان يتابع أكثر من حالة في نفس التوقيت، وحرص على طمأنة المرضى وتقديم الخدمة الطبية اللازمة لهم، مشددة على أنه كان الطبيب الوحيد المناوب صباح يوم الواقعة، ولم يرفض أي حالة أو يمتنع عن تقديم العلاج لأي مريض.
دهشة الأسرة من إخلاء سبيل المتهم بكفالة
وأعربت شقيقة الطبيب عن دهشتها من إخلاء سبيل المتهم بكفالة، رغم خضوع شقيقها لعملية جراحية مرتقبة، متسائلة: “كيف يتم الإفراج عن المتهم بينما المجني عليه طبيب يدخل غرفة العمليات بسبب الاعتداء".
كما كشفت أن المتهم تقدم ببلاغ ضد الطبيب وادعى تعرضه للاعتداء، ووصفت ذلك بأنه بلاغ كيدي، مؤكدة أن المتهم لا يعاني من أي إصابات، بينما تظهر آثار الاعتداء واضحة على وجه الطبيب، مع وجود تشوهات قد تكون دائمة.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على تمسك الأسرة بحق الطبيب قانونيًا، قائلة: “لن نتنازل عن حق شقيقي مهما حدث، ونثق في عدالة النيابة العامة وقدرتها على إنصاف المظلوم، ونتمنى الشفاء العاجل للدكتور محمد ومحاسبة المتسبب في إصابته”.