لم ينجح النادي الأهلي في الضغط على الإتحادين الإفريقي أو الدولي بشأن تضارب مواعيد كاس العالم للأندية وكأس الأمم الإفريقية المقامة في الكاميرون، والتي قد تجبر الأهلي على اللعب بالصف الثاني.
أين الأزمة ؟
الأزمة تكمن في موعد بطولة كأس الأمم الإفريقية التي تبدأ من 9 يناير المقبل،وتستمر المنافسات حتى موعد المباراة النهائية يوم 6 فبراير 2022.
ومن المقرر أن تبدأ منافسات بطولة كأس العالم للأندية في قطر من يوم الخميس 3 فبراير 2022 حتى السبت 12 فبراير.
ويعني ذلك أنه بوصول منتخب مصر إلى المربع الذهبي فلن يكون اللاعبون الدوليين في لأهلي متاحين للالتحاق بالفريق للمشاركة في كأس العالم للأندية.
من سيفقدهم الأهلي ؟
الأهلي قد يفقد 9 لاعبين من قوامه الأساسي في البطولة بغياب كل من محمد الشناوي، وأيمن أشرف، وأكرم توفيق، وحمدي فتحي، وعمرو السولية، ومحمد شريف الذين يلعبون لصالح منتخب مصر.
ويفقد ظهيره الأيسر علي معلول كابتن منتخب تونس، وأليو ديانج لاعب مالي، بالإضافة إلى المدافع المغربي بدر بانون.
كيف سيبدو الأهلي بدون 9 أساسيين
في الواقع لم ينجح موسيماني في تجربة أي سيتسة تدوير خلال الفترة الأخيرة لخلق بدائل قوية لهؤلاء اللاعبين حيث لم يمنح فرصًا حقيقية لكثير من اللاعبين داخل الفريق.
لكن بشكل تخيلي يمكن تصوُر فريق الأهلي في كأس العالم للأندية، والذي سيواجه فريق مونتيري المكسيكي في دور ربع النهائي للبطولة.
وقد تتكون التشكيلة التخيلية من: علي لطفي ( حراسة المرمى ) وياسر إبراهيم و رامي ربيعة ( قلبي دفاع ) وكريم فؤاد ومحمد هاني ( ظهيرين ) ومحمد محمود وعمار حمدي وأفشة ( وسط ملعب ) و حسين الشحات وأحمد عبد القادر وبيرسي تاو ( هجوم ).
هل هناك حلول بديلة ؟
بالتأكيد سيستفيد الأهلي حال خروج منتخب مصر من الأدوار الأولى للبطولة حيث سيستعيد لاعبيه قبل بدء منافسات كأس العالم للأندية، لكن الأهلي وجمهوره لا يتمنى ذلك حيث يدعم منتخب مصر من أجل الفوز بالبطولة حسبما صرح مسؤولوه.
على الجانب الآخر قرر مسؤولو الأهلي التصعيد لإيجاد حلًا لتلك الأزمة قبيل بدء بطولة كأس الأمم الإفريقية.
وطالب مسؤولو الأهلي أحمد مجاهد رئيس اتحاد الكرة بتحمل مسئوليته التي أعلن في إحدى القنوات الفضائية، عندما وعد الأهلي بالمشاركة بكامل نجومه في البطولة.