قال في جي بانج نائب رئيس رابطة الشباب الصيني نيابة عن رئيس الصين، إنه سعيد بالمشاركة فى منتدي شباب العالم، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف خلال كلمته بـ منتدي شباب العالم فى نسخته الرابعة المنعقدة بـ شرم الشيخ، وبحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه يقدم الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، على الدعوة الكريمة التى قدمها لـ الصين.
ولفت إلى أن العالم يمر بتغيرات كثيرة فى هذا القرن الجديد وأن الشباب بدورهم يوجه أشياء كثيرة معقدة، ومركبة، فى مجالات الصحة والتعليم.
وأشار إلى أن الرئيس الصينى تحدث عن المبادرة العالمية، التى تعطي الأولوية للتنمية، من خلال المنهج القائم على الشركة العالمية، لمعالجة الفجوات التنموية بين الدول.
وتابع :" الصين تحظى بـ ثانى عدد من السكان الشباب، وأن رئيس الصين قال أن أهم قضية فى الصين هى الشبابا، ونعتمد على عملنا بالشباب، وتطوير الشباب أولوية قصوى".
وأوضح أنه تم اتخاذ الإجراءات التى تمكن الشباب فى عام 2017، وذلك من خلال برامج متكاملة، وخطط عمل، وتتعامل مع مجالات كثيرة.
وأكد أن الشباب الصينى سيستمر فى التنمية والتطور بطريقة سريعة، لأن الشباب هم الأساس للحفاظ على السلم العالمي.
وتابع أن لديه ثلاث اقتراحات هم :" نعمل مع بعض من أجل تحسين الشراكة، و النظام العالمي للحوكمة، و عالم اليوم يحتاج تعاون يفوز فيه الجميع، عوضًا عن الأعمال التي لا يكسب فيها أحد و نبني مجتمعات تتشارك فى نفس المستقبل،" مستقبل من أجل الإنسان"، ومن أجل تحسين النظام العالمي، وفى جوهر هذا الاتجاه تأتى الأمم، و المجتمع الدولى و وهذا من خلال قانون دولي، و الشباب بالعالم عليهم أن يعززو الجهود العالمية لتحقيق المصالح، وذلك من خلال المشاورات ولضمان مستقبل أفضل.
ثانيًا :" نعزز تبادل الخبرات من أجل تنمية الشباب، وذلك من خلال توافق عالمي على تنمية الشباب، والشباب تواجه تحديات كثيرة، وأهداف التنمية تعتمد على جهود الشباب، بشكل أساسي.
وأكد أن العالم يسعى لتعزيز التعليم، وذلك من خلال تبادل قصص النجاح، لتنمية الشباب، وتشجيع الحكومات على إلحاق الشباب، وخلق بيئات صديقة للشباب".
ثالثًا :" الشباب من جميع دول العالم عليهم، أن يسيروا فى طرق أكثر تضامن، ويكون هناك تعاون من أجل تحقيق التنمية العالمية، و الشباب هم الدفاع الأكثر ابداع، ويجب أن نتحقق من فهم الشباب لـ المسئوليات التى تحمل عليهم، وعلى الشباب أن يستخدموا قوة التكنولوجيا و التقدم فى الثورة الصناعية الرابعة وأن يسيروا فى التقدم دون تعب".