قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر عملت على إطلاق مسار تفاوضى للتوصل لأهداف جديدة لحماية الطبيعة وفى مقدمتها حماية البحار والمحيطات، كما حرصت مصر، منذ وقت مبكر، على وضع أطر قانونية للأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالأنهار والبحار والمحيطات.
وأضاف الرئيس السيسي، أن مصر تتخذ خطوات حثيثة، لكى تتحول لـ مركز للطاقة المتجددة بما فى ذلك التوسع فى إنتاج الهيدروجين الأخضر، لما يمثله من فرصة حقيقية لخفض حجم انبعاثات قطاع النقل البحري.
وأشار السيسي إلى أن مصر خلال الفترة المقبلة ستعمل على وضع بعض الاقتراحات وأفكار للتشاور مع شركاء التنمية، بشأن هذا الملف المهم.
وتابع السيسي خلال كلمته بـ قمة محيط واحد بـ فرنسا، بحضور، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن مصر خلال رئاستها لقمة التنوع البيولوجي تهدف للتوصل لطرح أفكار للتشاور مع شركاء التنمية لحماية البحار والمحيطات.
كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن التلوث بالنفايات البلاستيكية يمثل تحديا حقيقيا أمام الدول النامية، مصر تشارك باهتمام فى المشاورات الجارية، تحت اتفاقية الأمم المتحدة، للقانون البحار للتوصل لـ ادة قانونية جديدة لحماية التنوع البيولوجي فى المناطق البحرية.
وأضاف أن تغير المناج يظل التحدي الأصعب الذى يواجهنا، ولذلك لما له من آثار سلبية.
وأشار إلى أن البحار و المحيطات ليست بمعزل عن مشكلة التغيرات المناخية، مؤكدًا أن المحيطات تمتص مايزيد عن 90% من الحرارة الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري بوتيرة متسارعة من السبعينيات، و هو ما ساهم فى زيادة الحمضية، و انخفاض نسبة الاكسجين بها، وتدهور الحياة البحرية، فضلا عن التهديدات التى تتعرض لها المناطق الساحلية بسبب ارتفاع مستوى سطح البحار و المحيطات بالعالم.