أجاب الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، على سؤال ورد إليه يقول "مسلم يخدم في جيش دولة غربية وهذه الدولة ستهاجم دولة مسلمة، فما موقفه؟
وقال علي جمعة، في لقائه على فضائية "سي بي سي"، إنه بعد التعمق في هذه المسألة، وجدنا أن كثيرا من البلدان تتيح الاعتذار قبل بدء عمليات الحرب، منوها أن هذا الشرط يساعدنا نحن كمسلمين وتيسر علينا هذه الاختيار.
وأشار إلى أن المسلم في هذه الحالة يجوز له الاعتذار عن المشاركة في هذه الحرب، منوها أنه لو لو يقدم الاعتذار ودخل في الحرب ولكنه جاء في وسط الحرب وأراد الاعتذار فلا يجوز له ذلك.
وتابع: وحصل هذا في أمريكا عندما تحركت القوات الأمريكية إلى العراق وأفغانستان، فاعتذر بعض الجنود وقبل عذرهم، لدرجة أن الجيش الأمريكي استفتى بعض المراكز الإسلامية هناك عن هذا الأمر، وأفتوه بهذا الحكم.