قال الشيخ كارم الفقي، من علماء الأزهر الشريف، إن هناك فرقا بين تدبير وإسراف الأسرة في رمضان، موضحاً أن الإسراف هو الشيء الزائد عن حده، قائلاً: "لو كانت موائد الرحمن بالنسبة للأسرة في رمضان، نفسها التي يتم تجهيزها في غير رمضان، فتعتبر الأُسرة مُدبرة، ولكن إن زادت موائد الرحمن في رمضان عن غيرها من الشهور، فإن ذلك إسراف".
وأضاف الفقي، خلال لقائه ببرنامج "قلبي معك"، المُذاع على فضائية "صدى البلد"، أن هناك إسرافا أيضاً في الطعام والشراب، منوهاً بأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الزيادة فيهما، وأن الله عز وجل وصف الذين لا يُسرفون في الطعام ولا الشراب، بأنهم عباد الرحمن.
وتابع عالم الأزهر الشريف أن الإسراف في الطعام والشراب يؤثر على الإنسان، حيث يُثقل همومه، ويُثقل ظهره، ويشغله عن عبادة ربه سبحانه وتعالى في هذا الشهر المبارك، بأمور أُخرى، بالإضافة إلى تدمير المعيشة وما إلى آخره، وبالتالي ينصرف هذا الشخص من أمور الآخرة إلى الأمور الدنيوية، ومع ذلك يكون قد خسر الدنيا وخسر الآخرة.