عقب مرصد الأزهر لمكافحة التطرف على تقرير أصدرته منظمة الأمم المتحدة يحذر من مخاطر أزمة الغذاء في البلدان الأفريقية.
أزمة الغذاء في أفريقيا
ووفق هذا التقرير "يواجه أكثر من (346) مليون شخص في أفريقيا نقصًا حادًا في الغذاء. بعبارة أخرى قد تعاني القارة أزمة غذائية لاسيما بعد تناقص المعروض من القمح، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والنفط والأسمدة الكيماوية، نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية".
وذلك بالتوازي مع تصاعد الاضطرابات السياسية والاقتصادية، واستمرار تداعيات وباء (كوفيد -19) السلبية.
وقال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في تقرير له أن استمرار الحرب والأزمات السياسية والأمنية لن يؤدي إلا إلى تفاقم أزمة الغذاء في إفريقيا والعالم بأسره، خاصة بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والنفط والأسمدة الكيماوية، وأن الدول الأكثر فقراً ستكون الأكثر تضرراً. الأمر الذي قد يكون سببٍا في انتشار الجريمة والإرهاب، فالاستقرار الاقتصادي وتوفير الغذاء مرهون بفرض الأمن.
مكافحة الإرهاب
أقر مكتب المدعي العام للصحفيين في نيروبي، بإجراءات الحكومة الكينية الجديدة والتي تتيح لوكالات إنفاذ القانون والهيئات القضائية، التعاون مع الأطراف الدولية والحصول على الأدلة وتسليم المشتبه بهم والحصول على شهود أثناء إجراء التحقيقات الإرهابية. كذلك وضع خطط تعزز إمكانياتها وقدرتها الاستخباراتية عبر الحدود، بهدف تسهيل الوصول إلى المعلومات وتعزيز العلاقات بين الدول من أجل محاربة الإرهاب.
هذا ويثمن مرصد الأزهر لمكافحة التطرف هذه الخطوة الإجرائية الوقائية، والتي تعد أحد أهم الخطوات للمحافظة على الأمن والاستقرار، وتمكن الدولة الكينية من تأمين حدودها، كما يكرر المرصد دعوته لجميع الدول بضرورة التعاون من أجل القضاء على الإرهاب عن طريق تأمين المناطق الحدودية وتبادل المعلومات والأخبار التي قد تساعد في منع انتشار التنظيمات الإرهابية وتقطع عليهم الطريق لتنفيذ أي عمليات إرهابية جديدة.