أيام قليلة تفصلنا عن استقبال أعياد شم النسيم و عيد الفطر المبارك، ومع ارتفاع حرارة الجو يذهب الجميع للاستمتاع بالشواطئ، و تُعدّ لسعات قنديل البحر، خلال فصلي الربيع والصيف، مشكلة شائعة نسبياً لدى الأشخاص الذين يسبحون أو يغوصون في مياه البحر.
وتختلف هذه اللسعات اختلافاً كبيراً في الشدة، فهي غالباً ما تؤدي إلى ألم فوري وعلامات حمراء وتهيج الجلد، حتى أن بعضها قد يسبب المزيد من أمراض الجسم، وفي حالات نادرة تكون مهددة للحياة.
يقول البحار عبدالله المشوح إذا كان ذلك ممكنا، لا تسبح أو تنفق بعض الوقت على الشاطئ في المناطق المعروفة التي يوجد بها قناديل البحر، حيث أن اختيار منطقة أقل خطورة هو أسهل طريقة لتقليل فرصك في الوقوع بقنديل البحر.
وأضاف اذا كنت سوف تنفق الكثير من الوقت في المياه، أو في المياه العميقة، يجب ارتداء ملابس واقية للجسم لتغطية كمية كبيرة من بشرتك، للحماية من لدغ قناديل البحر.
قد يكون من الصعب جداً رؤية قنديل البحر ومخالبه الضالة، حيث إنه يمكن أن يظل سام لفترة طويلة، حتى عند موته على الشاطئ، لذلك يجب ارتداء الأحذية المطاطية عند المشي على الشاطئ، لتجنب الحصول على لسعة من القنديل.
وهناك العديد من الشواطئ تعرض لافتة مكتوب عليها هذه المنطقة بها قناديل البحر احذر من اللدغ، أو يكون علم لونه "بنفسجى" وعندها يجب تجنب نزول هذا الشاطئ.
وفي حالة حدوث لدغ من قنديل البحر يجب إزالة أي قطعة من قنديل البحر متعلقة في الجلد عن طريق شطف الجرح مع مياه البحر، ويمكنك أيضا محاولة كشط بواقى بلطف مع حافة بطاقة الهوية أو بطاقة الائتمان، كما يجب شطف الجرح بالخل أو معجون صودا الخبز "الكاربوناتو".
كما يجب شطف المنطقة المصابة بالخل لمدة 30 ثانية تقريبا، أو وضع عجينة من صودا الخبز ومياه البحر، وأخذ دش ساخن أو وضع كمادات ثلج.
كما يجب تجنب وضح الرمال على الجرح أملاً فى تخفيفها، وتجنب وضع الصابون على الجرح، وعدم الشطف بالماء، عدم فرك المنطقة المصابة بمنشفة "فوطة"، حيث إن هذه الإجراءات السابقة قد تنشط لدغات قنديل البحر.