الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

تغيير الاسم وإعلان الطوارئ.. لماذا قررت الصحة العالمية عقد اجتماع طارئ بشأن جدري القرود؟

قرارات عاجلة من الصحة
قرارات عاجلة من الصحة العالمية بشأن جدري القرود

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها ستعقد اجتماعا طارئا في 23 يونيو، بهدف تحديد ما إذا كانت ستصنف تفشي جدري القرود عالميا على أنه "حالة طوارئ صحية عامة" تستدعي قلقا دوليا.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن "تفشي جدري القرود غير عادي ومقلق.. لهذا السبب، قررت عقد اجتماع للجنة الطوارئ بموجب القواعد الصحية الدولية الأسبوع المقبل، لتقييم إن كان هذا التفشي يمثل حالة طوارئ صحية تثير القلق دوليا".

ومن المقرر أن تجتمع لجنة الطوارئ في 23 يونيو لمناقشة تصنيف المرض، وهو الإنذار الأعلى مستوى الذي يمكن أن تطلقه المنظمة التابعة للأمم المتحدة.

وتابع تيدروس "تعمل منظمة الصحة العالمية أيضا مع شركاء وخبراء من جميع أنحاء العالم لتغيير اسم فيروس جدري القرودة .. والمرض الذي يسببه.. سنعلن عن الأسماء الجديدة في اقرب وقت".

وقبل أشهر قليلة، كان جدري القرود محصورا بشكل عام في غرب إفريقيا ووسطها.

وأشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى أنه "تم إبلاغ المنظمة هذا العام عن 1600 حالة إصابة مؤكدة به، و1500 حالة مشتبه بها من 39 دولة، ظهر الفيروس في 32 منها مؤخرا".

وأوضح أنه بينما تم الإبلاغ عن 72 وفاة في البلدان التي كان جدري القرود مستوطنا فيها، لم يتم تسجيل أي وفاة في البلدان التي ظهر فيها حديثا.

كما شدد تيدروس على أن "منظمة الصحة العالمية تسعى للتحقق من تقارير إخبارية واردة من البرازيل عن وفاة مرتبطة بالمرض".

ولمكافحة الانتشار العالمي، توصي منظمة الصحة العالمية "بأدوات الصحة العامة المجربة والمختبرة، بما في ذلك المراقبة وتعقب المخالطين وعزل المرضى المصابين".

لكن المنظمة لا توصي بالتطعيم الشامل ضد جدري القرود، بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، أنه اشترى ما يقرب من 110 آلاف جرعة لقاح.

وقال مدير الصحة العالمية "بينما من المتوقع أن توفر لقاحات الجدري بعض الحماية ضد جدري القرود.. فإن البيانات السريرية بهذا الصدد محدودة وكذلك الإمدادات".

وأضاف "أي قرار بشأن استخدام اللقاحات يجب أن يؤخذ بشكل مشترك من قبل الأفراد المعرضين للخطر ومقدمي الرعاية الصحية، بناء على تقييم المخاطر والفوائد، على أساس كل حالة على حدة".

وأوضح أن اللقاحات يجب أن تكون "متاحة بشكل منصف حيثما دعت الحاجة"، مشيرا إلى أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع دولها الأعضاء "لتطوير آلية للوصول العادل إلى اللقاحات والعلاجات".