الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

خبير تعليم يشيد بإجراءات الوزارة لتحسين أوضاع المعلمين

معلم
معلم

حالة من الجدل أثيرت على وسائل التواصل الاجتماعي “سوشيال ميديا” خلال الساعات الأخيرة، بعد أن انتشرت أنباء تزعم عزم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تسليم اخصائيين التطوير في المدارس “ماكينة فوري” مُحمّل عليها نظام جديد اسمه “سند المعلم”، مع توزيع كارت ذكي لكل معلم، بحيث يتم استخدام هذا الكارت في ماكينة فوري على نظام سند المعلم لتسجيل نقاط حسب نوعية الخدمة التي يقدمها المعلم في الفصل، ليتم تسجيل نقاط على كل حصة احتياطية أو كل حصة زيادة عن نصابه او عمله كإشراف ، وذلك عن طريق تمرير كارت المعلم في ماكينة فوري وتحديد الخدمة التي قدمها المعلم ليتم تحويلها إلى نقاط ، ثم يتم جمع هذه النقاط في نهاية الشهر ليتم تحويلها إلى مقابل مادي. 

وفي هذا السياق، أكد الدكتور رضا مسعد، رئيس قطاع التعليم الأسبق بوزارة التربية والتعليم والخبير التعليمي، أن التعليم منظومة مكونة من أجزاء متفاعلة مع بعضها، ولا يكفي تطوير عنصر واحد فقط مثل الامتحانات وترك باقي العناصر مثل المعلم أو المبنى المدرسي أو الفصل أو الإدارة دون تطوير.

وأوضح رئيس قطاع التعليم الأسبق بوزارة التربية والتعليم والخبير التعليمي، أن عزم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تسليم اخصائيين التطوير في المدارس “ماكينة فوري” محمل عليها نظام جديد اسمه “سند المعلم”، مع توزيع كارت ذكي لكل معلم، بحيث يتم استخدام هذا الكارت في ماكينة فوري على نظام سند المعلم لتسجيل نقاط حسب نوعية الخدمة التي يقدمها المعلم في الفصل، تأتي لرفع كفاءة المدرس هي الدافع الأساسي وراء اختلاف مستويات الاستفادة بين طلاب المدارس، لذلك يجب تشجيعهم بهذه المكافآت، مما يساعد على التدريس بشكل أفضل للطلاب.

وأوضح الخبير التربوي، أنه لا تطوير بدون الارتقاء بأداء المعلم وتدريبه وتشجيعه على الاهتمام بمدى ما يتم تدريسه للطلاب وتشجيعه على العمل بأكثر حماس عن طريق صرف المكافأة، وهو الأمر الذي تعمل عليه وزارة التربية والتعليم من خلال إعداد حقائب تدريبية بالتعاون مع الأكاديمية المهنية للمعلمين.

وأشار إلى أن التعليم الجيد المرآة العاكسة لمدى تطور الأمم والشعوب، والنقلة الحضارية للفرد وللمجتمع معا، كما أنه المصدر الرئيس لتنمية الثروة البشرية، فلا تنمية بشرية حقيقية إلا من خلال تعليم ذو جودة عالية، فرأس المال البشري لا يمكن توفيره كرصيد قومي إلا من خلال تعليم أكثر جودة، إذ يعد الاهتمام بجودة التعليم أحد أهم معايير تقدم الأمم، ولتلبية متطلبات التنمية من القوى البشرية المتعلمة تعليما جيدا"، والقادرة على المنافسة محليا وعالميا وهذا لا يكون إلا من خلال جودة التعليم والارتقاء بمستواه.


-