الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

صحف السعودية: تكليف الشيخ أحمد نواف الصباح بتشكيل حكومة جديدة في الكويت.. والاتحاد الأوروبي يتبنى حزمة عقوبات جديدة على روسيا

صحف السعودية
صحف السعودية

مجلس الأمن يحمل الحوثيين مسئولية عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة في اليمن
روسيا تستحوذ رسميًا على محطة زابوروجيا للطاقة النووية
كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا جديدا باتجاه بحر اليابان

أبرزت صحف السعودية الصادرة صباح اليوم تعيين الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئيساً لمجلس الوزراء الكويتي، واهتمت بتحميل مجلس الأمن الحوثيين مسؤولية عدم التوصل إلى إتفاق هدنة في اليمن، كما تابعت استحواذ روسيا رسميًا على محطة زابوروجيا النووية.

في الشأن الإقليمي، أبرزت صحيفة "عكاظ" تعيين الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئيساً لمجلس الوزراء الكويتي. وكلف المرسوم الأميري الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض أسمائهم على أمير البلاد لإصدار مرسوم بتعيينهم.

وتعد الحكومة الكويتية المرتقب تشكيلها الثانية التي يترأسها الشيخ أحمد نواف الأحمد بعد تعيينه رئيسا للحكومة السابقة 24 يوليو الماضي، قبل أن تقدم استقالته عقب إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية. وستكون الحكومة الجديدة رقم 41 في تاريخ الكويت السياسي، والخامسة في عهد الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الذي تولى مقاليد الحكم في 29 سبتمبر 2020.

وذكرت صحيفة "الرياض" أن مجلس الأمن الدولي حمل الحوثيين مسؤولية عدم التوصل إلى إتفاق هدنة في اليمن، مشددًا على أن مطالب الحوثيين المتطرفة في الأيام الأخيرة من المفاوضات لتمديد الهدنة في اليمن أعاقت جهود الأمم المتحدة للتوسط في الاتفاق، مما يخاطر بعواقب سلبية، ومؤكدين ضرورة تجنب استئناف الأعمال العدائية داخل اليمن وكذلك الهجمات داخل المنطقة وعلى البحر الأحمر.

ودعا أعضاء مجلس الأمن الدولي، في بيان صحفي اليوم، بشكل عاجل الأطراف اليمنية، ولا سيما الحوثيين، إلى الامتناع عن الاستفزاز، وإعطاء الأولوية للشعب اليمني، والعودة إلى الانخراط البناء في المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة، والعمل بشكل عاجل من أجل تمديد وتوسيع الهدنة، معربين عن خيبة أملهم الشديدة بعد انتهاء مهلة 2 أكتوبر لتمديد الهدنة في اليمن.

وأكدوا على توقعهم أن يجد الطرفان طريقا للمضي قدما لإعادة الهدنة، مشيرين إلى أن الأشهر الستة الماضية قد جلبت مزيدًا من الهدوء والأمن أكثر من أي وقت في السنوات الثماني الماضية، بما في ذلك انخفاض حاد في الخسائر بين المدنيين، فضلاً عن جهود الحكومة اليمنية لتمكين تدفق الوقود إلى الحديدة والرحلات التجارية من وإلى صنعاء.

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" إن مجلس النواب الليبي طلب من الأمم المتحدة اعتبار الاتفاقيات، التي أبرمتها مؤخرا تركيا مع حكومة الوحدة المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، باطلة وغير ملزمة للدولة الليبية، بينما سجل المجلس الرئاسي اعتراضاً خجولاً عليها.

وطلب عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، في رسالة وجهها أمس إلى أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اعتبار مذكرات التفاهم الموقعة من قبل حكومة الدبيبة مع تركيا «باطلة ولا أثر قانونيا لها، وكأنها لم تكن وغير ملزمة للدولة الليبية»، مؤكدا أن حكومة فتحي باشاغا هي الحكومة المعترف بها، طبقاً لقرارات مجلس النواب الجسم الشرعي والتشريعي المنتخب، ومشيرا إلى فقدان حكومة الدبيبة للشرعية بانتهاء ولايتها، ومخالفتها لبنود خريطة الطريق الصادرة عن ملتقى الحوار السياسي.

وانتقد صالح تورط حكومة الدبيبة في إبرام مذكرات تفاهم واتفاقيات للتنقيب على النفط والغاز في المياه الاقتصادية بشرق البحر المتوسط مع تركيا، بالمخالفة لنص المادة السادسة الفقرة العاشرة من الاتفاق السياسي، التي تنص على أن السلطة التنفيذية «لا تبرم خلال المرحلة التمهيدية ‏اتفاقيات أو قرارات جديدة أو سابقة، بما يضر باستقرار العلاقات الخارجية للدولة الليبية، أو يلقي عليها التزامات طويلة الأمد».

ونقلت صحيفة "عاجل" عن البرلمان العربي انتقاده تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا الأخيرة، التي وعدت فيها بدراسة نقل سفارة بريطانيا من تل أبيب إلى القدس.

وأكد البرلمان العربي في بيان له أن الوضع القانوني والتاريخي والديني للقدس غير خاضع للمراجعة، وأي خطوة بهذا الاتجاه تعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وللمسؤوليات التاريخية لبريطانيا صاحبة وعد بلفور غير القانوني، الذي تسبب ولا يزال في مأساة الشعب الفلسطيني".

وأضاف البيان أن "أي تغيير في الوضع القائم في القدس، من شأنه أن يقوض حل الدولتين، ويشجع القوة القائمة بالاحتلال وجماعات المستوطنين على استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني والمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس".

وطالب البرلمان العربي "المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة البريطانية للتراجع عن اتخاذ هذا الإجراء".

دوليًا، أفادت "الشرق الأوسط" بأن روسيا استحوذت رسميًا على محطة زابوروجيا للطاقة النووية في جنوب أوكرانيا والتي تحتلها عسكريًا منذ شهور، بموجب مرسوم وقعه، اليوم الأربعاء، رئيسها فلاديمير بوتين.

وجاء في المرسوم "ستحرص الحكومة على دمج المنشآت النووية للمحطة ... كملكية اتحادية"، في حين ينتظر أن يقوم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي بزيارة إلى أوكرانيا وروسيا قريبًا.

كما وقع بوتين الوثيقة الخاصة (القانون) باتفاقات انضمام جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومقاطعتي خيرسون وزابورزجيا إلى روسيا «وفقاً لدستور الاتحاد الروسي».

وعين الرئيس الروسي حكاماً على رأس كل من المناطق الأربع؛ هم: دنيس بوشيلين حاكماً لجمهورية دونيتسك، وليونيد باسيتشنيك على رأس جمهورية لوغانسك الشعبية، وفلاديمير سالدو قائماً بأعمال حاكم منطقة خيرسون، ويفجيني باليتسكي حاكماً لمنطقة زابوروجيا.

وأبرزت "سبق" إطلاق كوريا الشمالية فَجْر الخميس صاروخًا باليستيًّا باتجاه البحر، في وقت يجتمع فيه مجلس الأمن الدولي في نيويورك للبحث في إطلاق بيونج يانج قبل يومَيْن صاروخًا باليستيًّا متوسط المدى، حلق فوق اليابان، وسقط في المحيط الهادئ، في سابقة منذ خمس سنوات. فيما ذكر خفر السواحل الياباني أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخًا باليستيًّا جديدًا في وقت لاحق.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن هيئة أركان الجيش في سيول قولها إن الشمال "أطلق صاروخًا باليستيًّا غير محدد باتجاه بحر الشرق" الذي يُعرف أيضًا باسم بحر اليابان.

وفي وقت سابق الثلاثاء شجبت كل من واشنطن وسول وطوكيو إطلاق كوريا الشمالية صاروخًا باليستيًّا، حلق فوق اليابان، وسقط في المحيط الهادئ. وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتشاور مع اليابان وكوريا الجنوبية للرد "بقوة" على إطلاق كوريا الشمالية صباح الثلاثاء صاروخًا باليستيًّا.

وبحسب صحيفة "الجزيرة"، اتفقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، على فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا بعد ضمها أربع مناطق أوكرانية، على ما اعلنت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي.

وتم التوصل إلى الاتفاق على مستوى سفراء الدول الـ27، وستنشر الأسماء والكيانات المستهدفة بهذه العقوبات الجديدة في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي الخميس، حسب دبلوماسيين. اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الأربعاء، فرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، بما يشمل فرض المزيد من القيود التجارية، ووضع أفراد على القوائم السوداء، وتحديد سقف لأسعار النفط الروسي.