قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عاشق أساطير التاريخ العربي..أبرز مؤلفات الفرنسي أندريه ميكيل .. من السندباد لـ مجنون ليلى

المؤرخ الفرنسي أندريه ميكيل
المؤرخ الفرنسي أندريه ميكيل
2468|أماني إبراهيم   -  

يعد الشاعر والكاتب والمستشرق الفرنسي “أندريه ميكيل” المستعرب الوحيد الذي جمع في تحليلاته عمق الفكر ودقته مع جمال الكتابة، وفي كتابات عاشق اللغة العربية،، كمؤرخ ومحلل للأدب العربي الكلاسيكي فرض سحر أسلوبه نفسه بالفعل.

فقدت الثقافة العالمية وخاصة التعريب الفرنسي آخر شخصية عظيمة في هذا المجال، ووفقا لصحيفة “لومونود” الفرنسية كان أحد أعظم المتحمسين للآخر، وأطلق عليه والفيلسوف "ميشال دي سيرتو ببساطة "قلم الذهاب نحو الآخر" . و توفي عن عمر يناهز 93 عاما.

أعمال أندريه ميكيل

تتسم أعماله المتنوعة أنها تمثل شغفه باللغة العربية وثقافتها وتاريخها، وجسدها في ما يقرب من 80 عملا تنوعت بين التحليل الأدبي والتاريخي والترجمة.

ومن بين مؤلفاته، ترجمة كتاب “كليلة ودمنة” لابن المقفع للغة الفرنسية عام 1957، والتي لا تزال احد أبرز الأعمال الأكثر قراءة منذ إصدارها في عام 1957.

من خلال العمل أحب ميكيل الاقتراب من الشخصية العربية القديمة و الأعمال الأدبية، وأدى شغفه بالشعر العربي الكلاسيكي إلى ظهور ترجمة مختارات جماعية وعشرات المختارات للأصوات العظيمة لهذا الشعر.

بعد ذلك، تعلق ارتباطه بالشخصيات الأسطورية في التاريخ العربي، مثل “مجنون ليلى” بعد أن ترجم كل القصائد المنسوبة إليه، وأعاد صياغة قصته القصيرة في رواية “ليلى” التي نشرها في عام 1984.

أساطير التاريخ العربي

وتعاون مع الباحث الفرنسي البريطاني من أصل لبناني بيرسي كيمب في ترجمة “سندباد” الصادرة عن المكتبة العربية ، عام 1984.

وعاد إلى السندباد مجددا في عام 1996، لمقارنتها بقصة “تريستان وإيزولت” في قصتي حب من مجنون إلى تريستان (أوديل جاكوب)، ودفعه شغفه إلى ترجمة شعر تريستان وإيزولت.

يظل العمل الرئيسي في مسيرته، ترجمة “ألف ليلة وليلة” إلى اللغة الفرنسية،لتعد النسخة الأحدث والأجمل والأكبر، وترجمها كاملة في 3 مجلدات، آخرها تمت ترجمتها من قبل أندريه فقط بعد وفاة زميله جمال الدين بن الشيخ.

مجلدات التاريخ العربي بالفرنسية

ومع ذلك، فإن أبرز عمل لمؤرخ الثقافة العربية الإسلامية هو كتابه الجغرافي الضخم للعالم الإسلامي حتى منتصف القرن الحادي عشر، والذي نُشر في أربعة مجلدات على مدار 21 عاما من عام 1967 إلى عام 1988.

لا تُنسى كتاباته كمؤرخ ومحلل للأدب العربي الكلاسيكي، وفرض سحر أسلوبه بالفعل، وكان المستعرب الوحيد الذي شارك في تحليلاته في عمق ودقة الفكر في جمال الكتابة.

لكن دفع حب ميكيل للغة العربية إلى حد كتابة القصائد باللغة العربية التي ترجمها بعد ذلك إلى الفرنسية ، ونشر النسخ الأصلية والترجمات معًا تحت العنوان العام لـ Poèmes retrocaux (2020).