شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الأحد 5 أبريل 2026، مع بداية الفترة المسائية، في استمرار لحالة التذبذب التي تسيطر على سوق الصاغة خلال الأيام الأخيرة، وسط متابعة دقيقة من المواطنين والمستثمرين لتحركات المعدن الأصفر.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق، انخفاضًا طفيفًا ليصل إلى نحو 7140 جنيهًا للشراء، متراجعًا بقيمة 15 جنيها مقارنة بأسعار الفترة الصباحية، وفقًا لبيانات شعبة الذهب، في إشارة إلى استمرار الضغوط على الأسعار محليًا.
سعر الذهب عيار 21
وفقد سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 500 جنيه من أعلى سعر سجله الشهر الماضي وهو 7650 جنيها، ليسجل اليوم 7140 جنيها.
أسعار الذهب اليوم في مصر
جاءت أسعار الذهب في الأسواق وفق آخر تحديث على النحو التالي:
سعر جرام الذهب عيار 24:
8160 جنيهًا للشراء
سعر جرام الذهب عيار 21:
7140 جنيهًا للشراء
سعر جرام الذهب عيار 18:
6120 جنيهًا للشراء
سعر الجنيه الذهب:
57120 جنيهًا

ويلاحظ استمرار التحركات المحدودة في الأسعار، مع اختلافات طفيفة بين محلات الصاغة نتيجة تغيرات العرض والطلب.
تراجع محدود بعد موجة هبوط
يأتي هذا التراجع الطفيف بعد انخفاضات ملحوظة سجلها الذهب خلال الأيام الماضية، حيث فقد الجرام 15 جنيها ، قبل أن يدخل في مرحلة من الاستقرار النسبي المائل للهبوط.
ويرى متعاملون في السوق أن هذا الأداء يعكس حالة من الحذر، سواء من جانب المشترين أو البائعين، في ظل عدم وضوح الاتجاه العام للأسعار.
عوامل تتحكم في حركة الذهب
تتأثر أسعار الذهب في مصر بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
- تحركات سعر الأوقية عالميًا
- سعر الدولار مقابل الجنيه
- حجم الطلب داخل السوق المحلي
- التوترات والأحداث الاقتصادية العالمية
وسجلت أوقية الذهب عالميًا مستويات مستقرة نسبيًا قرب 4670 دولارًا، بالتزامن مع عطلة الأسواق العالمية، ما حدّ من تحركات الأسعار محليًا.
السوق يترقب.. هل يستمر التراجع؟
رغم التراجع الحالي، لا تزال التوقعات غير محسومة بشأن اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، والتي عادة ما تدعم صعود المعدن النفيس.
وفي المقابل، قد يؤدي استقرار الدولار محليًا أو تراجعه إلى تخفيف الضغوط على الأسعار، ما يدفع السوق إلى مزيد من التذبذب خلال الأيام المقبلة.
ويبقى الذهب، خاصة عيار 21، الخيار الأكثر جذبًا للمواطنين في مصر، سواء بغرض الادخار أو الاستثمار، مع استمرار حالة الترقب لأي تغيرات مفاجئة في الأسعار.


