تعرضت دولة الكويت لهجوم مفاجئ بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، استهدف منشآت حيوية مرتبطة بقطاعي الكهرباء والمياه، في تصعيد خطير يهدد استقرار الخدمات الأساسية داخل البلاد. الهجوم طال محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه، ما أدى إلى أضرار مادية وخروج بعض الوحدات عن الخدمة، دون تسجيل إصابات بشرية.
وامتدت الضربات لتشمل مواقع حكومية، من بينها مجمع الوزارات، إلى جانب اندلاع حرائق في بعض المنشآت، وسط حالة استنفار واسعة من الجهات المعنية. ورغم خطورة الموقف، أكدت السلطات أن فرق الطوارئ تحركت سريعًا لاحتواء الأضرار والعمل على استمرار تشغيل المرافق الحيوية.
في المقابل، أعلنت الدفاعات الجوية الكويتية أنها تصدت لعدد من الهجمات قبل وصولها إلى أهدافها، ما ساهم في تقليل حجم الخسائر. وبينما وجّهت الكويت اتهامات مباشرة إلى إيران بالوقوف وراء الهجوم، نفت طهران تلك الاتهامات، معتبرة أن هناك أطرافًا أخرى تسعى لتصعيد التوتر في المنطقة.
ويعكس هذا الهجوم تصاعدًا ملحوظًا في استهداف البنية التحتية المدنية في المنطقة، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على أمن الطاقة والخدمات الأساسية في دول الخليج