تصدر وسم لؤي الشوبكي مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك، خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد إطلاق حملته بشأن الزلازل والكوارث الطبيعية التي قد تواجه الدول العربية.. فما القصة؟
يأتي ذلك بالتزامن مع الزلزال المدمر الأخير، الذي شهدته تركيا وسوريا خلال الفترة الماضية، وراح ضحيته أكثر من 35 ألف مواطن.
هذا بالإضافة إلى التوقعات الأخيرة التي تشير إلى احتمالية وقوع المزيد من الزلازل بالمنطقة العربية، وفقا لتوقعات الباحث الهولندي فرانك هوجيربيتس، التي أثارت الجدل مؤخرا.
ما هي حملة لؤي الشوبكي؟
بالعودة إلى مبادرة لؤي عاطف الشوبكي، فقد اقترح رائد الأعمال الفلسطيني، تشكيل فريق إنقاذ من الرواد العرب على غرار "الأفنجرز"، وذلك لدعم المناطق المتضررة من الزلازل والكوارث الطبيعية بالدول العربية.
جاء ذلك وفقا لتصريحات الشوبكي بموقع السوسنة الأردني، مؤكدا أن حملته أو مبادرته تقوم على تضامن رواد الأعمال العرب خاصة الشباب وذلك لتقديم المساعدة والدعم حيال الأزمات والطوارئ التي قد تواجه الدول العربية ومنها ظاهرة الزلازل على سبيل المثال.
وكشف لؤي الشوبكي عن تفاصيل حملته في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، المنشور الذي لاقى تفاعلا كبيرا من قبل المتابعين.

الحملة تتصدر السوشيال ميديا
قال لؤي في منشوره المتداول: "الأزمات العربية الأخيرة وآخرها أزمة الزلزال المدمر في تركيا وسوريا دا غير وجود احتمالية بوقوع زلازل تانية في عدد من الدول العربية.. الموضوع بقى مرعب خصوصا في ظل الخسائر والضحايا اللي بتخلفها الزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية"
وتابع: "طبعا مش هنقدر نمنع وقوع الزلازل والفيضانات والسيول وغيرها من الظواهر الطبيعية لكن نقدر نتضامن ونخفف من آثارها عشان كدة بقترح تشكيل وفد من رواد الأعمال العرب وبالأخص الشباب يكون جاهز دايما لتقديم العون والمساعدة لضحايا ومتضرري الكوارث والأزمات بالدول العربية لتخفيف الضغط عن الحكومات ومنظمات المجتمع المدني".
وعن تفاصيل الدعم، اختتم منشوره قائلا: "مش شرط يكون الدعم المقدم مادي ممكن يكون معنوى بالتواجد في أماكن الأحداث أو الأزمات وتقديم كل مساعدة ممكنة".