فتاوى وأحكام
هل سورة طه تيسر الزواج ؟.. الإفتاء تجيب
هل أذكار الصباح والمساء عليها أجر؟.. وماذا تفعل إذا فات وقتها ؟
بيتي فيه مشاكل وخناقات كثيرة فماذا أفعل؟.. الإفتاء تنصح بقراءة هذه السورة
هل تقبل صلاة من كانت رائحة فمه سجائر ؟
حكم تصفح الموبايل والرد على المكالمات داخل الحمام.. دار الإفتاء ترد
هل شهادات الاستثمار حرام.. الإفتاء تحسم الجدل
ما جزاء من نوى صلاة قيام الليل وغلبه النوم؟.. الإفتاء ترد
نشر موقع “صدى البلد” خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى والأسئلة التي شغلت بال الكثير، نبرز أهمها فى هذا الملف.
فى البداية .. "هل يجوز إخراج الصدقة بنية الزواج؟وهل سورتي طه والاحزاب تُيَسِّران الزواج كما يشاع؟".. سؤال أجاب عنه الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال لقائه بالبث المباشر المذاع عبر صفحة دار الإفتاء خلال موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وأجاب "ممدوح"، قائلًا: إنهبخصوص قراءة سورة طه والأحزاب لتيسير الزواج؛ لا أعلم، لكن قراءة القرآن لأى مطلب؛ مشروع.
وتابع : أما بخصوص إخراج الصدقة بنية الزواج؛ فيجوز، ولا شئ فى ذلك.
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأولى قراءة الأذكار في وقتها حتى يُنال أجرُها كاملًا؛ فثواب قراءة الأذكار في وقتها أكثر ثوابًا من قراءتها خارج وقتها.
وأضافت " الإفتاء" في إجابتها عن سؤال: " ما أجر أذكار الصباح والمساء وما الحكم إذا خرج وقتها؟ " أنه إذا خرج وقت أذكار الصباح بفوات وقتها فيستحب قضاؤها عند تذكرها.
وتابعت: لكن نرجو من الله تعالى ألَّا يحرم مَن قام بقضاء تلك الأذكار مِن واسع فضله وكرمه وثوابه؛ حيث إن هناك من العلماء من قال: إن ثواب القضاء لا يقل في الأجر عن ثواب الأداء لا سيما إذا فات وقتها بعذر.
وأشارت دار الإفتاء إلى قول شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمي في "تحفة المحتاج": [وَثَوَابُ الْقَضَاءِ دُونَ ثَوَابِ الأَدَاءِ، خِلافًا لِمَنْ زَعَمَ اسْتِوَاءَهُمَا].
وذكرت ما قاله الإمام عبد الحميد الشرواني في "حاشيته على تحفة المحتاج": [(قوله: وثواب القضاء دون ثواب الأداء) ظاهرُهُ وإن فات بعذر، وينبغي أنه إذا فات بعذرٍ وكان عزمه على الفعل، وإنما تركه لقيام العذر به؛ حصل له ثوابٌ على العزم يساوي ثوابَ الأداء أو يزيد عليه].
وواصلت: كما قال الإمام النووي في "الأذكار": [ينبغي لمن كان له وظيفةٌ من الذكر في وقتٍ من ليلٍ أو نهارٍ أو عقب صلاةٍ أو حالةٍ من الأحوال ففاتته؛ أن يتداركها ويأتي بها إذا تمكن منها ولا يهملها، فإنه إذا اعتاد الملازمة عليها لم يعرّضها للتفويت، وإذا تساهل في قضائها سَهُلَ عليه تضييعها في وقتها].
أنا وزوجي دائمي الشجار وأشعر بطاقة سلبية في بيتي فماذا أفعل؟.. سؤال اجاب عنه الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى ومدير الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية، وذلك عبر البث المباشر للدار المذاع من خلال الصفحة الرسمية لها على فيسبوك.
وأجاب قائلًا: "عليكِ بتشغيل سورة البقرة في البيت بصوت مسموع وكذلك قراءة سورة يس بنية إذهاب البأس، وحصّني بيتك وأولادك ونفسك بذكر الله والقرآن وكثرة الدعاء برد الأذى وبُعد الوساوس عنكم.
شرب سجائر وصلى ولم يتمضمض فهل يجب عليه الإعادة ؟ سؤال أجاب عنه الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال البث المباشر لصفحة الإفتاء عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وأجاب عثمان، قائلًا: أن السجائر لا تبطل الوضوء ولكنها محرمة، فالتحريم شيء والبطلان شيء أخر.
وتابع قائلًا: السجائر محرمة لأنها تهلك العافية والمال وكلاهما يكفي فى التحريم، ولكن عندما تذهب للصلاة تذكر حديث (( أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو أدم)).
كشف الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء، عن حكم تصفح الموبايل في الحمام والجلوس به لفترة طويلة.
وقال أمين الفتوى في تصريح له، إن الحمام الموجود حاليا ليس له الأحكام الموجود في التراث، فما هو في التراث أنه ينبغي ألا يجلس الإنسان في الحمام لفترة طويلة لأنه بيت الداء والنجاسة ، ولهذا نقول (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) عند دخوله.
وأشار إلى أن الحمامات المعاصرة لها شكل آخر، لأن النجاسة تزول منها باستمرار بسبب الأدوات الحديثة.
وتابع: فطالما أزيلت النجاسة وتغير المكان وتغيرت هيئته فيختلف مع هذا التغير الحكم الشرعي الموجود في التراث.
وأوضح، أمين الفتوى أنه لهذا لم يعد الحمام بيت الداء ولم يعد الحمام بيت النجاسة أو بيتا للشيطان، لأن هيئته تغيرت عما كانت عليه قديما.
وأضاف، أنه لذلك لا حرج شرعا في تصفح الموبايل والانترنت في الحمام ، وكذلك قراءة الجرائد والصحف بداخله، وكذلك الرد على المكالمات الهاتفية داخل الحمام.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية يقول صاحبه "هل شهادات الاستثمار حرام؟".
رد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عبر البث المباشر للإجابة عن استفسارات المتابعين، وذلك بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلا "إن معاملات البنوك حلال ولا علاقة لها بالربا، بل إن البنوك أنشئت لمواجهة الربا".
ورد سؤال إلى الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، يقول صاحبه "أدخر مبلغا في البنك على هيئة شهادات استثمار، ولا يوجد دخل لي إلا عوائدها، فهل علي زكاة؟".
رد الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عبر خدمة البث المباشر على صفحة دار الإفتاء، قائلا إنه طالما هذا المال بلغ النصاب وحال عليه الحول سنة هجرية كاملة، فعليه زكاة وهي 10% من إجمالي الربح سواء كانت شهرية أو كل ثلاثة أشهر أو نصف سنة، أو سنة كاملة فيتم احتساب إجمالي الربح، فلو كان الربح الشهري مثلا 1000 جنيه يتم إخراج 100 جنيه شهريا زكاة وهكذا.
قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن من ينوى صلاة قيام الليل فى الثلث الأخير من الليل، ونام ولم يستيقظ قبل صلاة الفجر؛ فإن الله تعالى سيجزيه ثوابًا على نيته حتى وإن لم يصلِ.
واستشهد ممدوح، - بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ يكون له صلاة بليل يغلبه عنها نوم إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة».
وقالت دار الإفتاء المصرية، إن قراءة سورة البقرة تجلب البركة لقوله صلى الله عليه وسلم: "اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة"، فهي تجلب البركة في البيت والأبناء والأموال وكل ما يملكه الإنسان.
وأضافت دار الإفتاء، فى منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة.
وأشارت إلى أن سورة البقرة تطرد الشياطين من البيوت عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ» رواه مسلم.
أن لسورة البقرة فوائد كثيرة أهمها: تأتي يوم القيامة تدافع عن صاحبها، ولا يقدر عليها البطلة أى السحرة، وأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن البيت الذي يقرأ فيه البقرة لا يدخله الشيطان 3 ليال.
ماذا يحدث في المنزل عند قراءة سورة البقرة
ليس هنالك وقت محدد تلزم فيه قراءة سورة البقرة، فيجوز قراءتها كل يوم، أو كل يومين، أو كل أسبوع مرة، غير أن الإكثار من قراءتها والمداومة عليها، أمر مرغب فيه، ومأجور عليه فاعله، وروى مسلم وغيره عن أًبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ». قَالَ مُعَاوِيَةُ: بَلَغَنِي أَنَّ الْبَطَلَةَ: السَّحَرَةُ، ومن خصائص سورة البقرة أن من قرأها في بيت لم تدخله الشياطين ثلاث ليال، ففي صحيح ابن حبان عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهَا فِي بَيْتِهِ لَيْلًا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثَ لَيَالٍ، وَمَنْ قَرَأَهَا نَهَارًا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ»، وفيها آيتين من قرأهما في ليلة كفتاه، كما ثبت في صحيح البخاري وغيره، عن أَبي مسعودٍ البدْرِيِّ -رضي الله عنه- عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «منْ قَرَأَ بالآيتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورةِ البقَرةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ» متفقٌ عَلَيْهِ، موضحًا: قيل معناه كَفَتَاهُ من قيام الليل، وقيل من الشيطان، وقيل من الآفات، ويحتمل من الجميع.