حظيت مدينة العلمين باهتمام كبير خلال ال5 سنوات الأخيرة لتتحول مدينة العلمين من مدينة مهملة مليئة بالألغام ولا تحتوي إلا على بعض القرى السياحية التي تستقبل زوارها في موسم الصيف فقط لتكون أيقونة الساحل الشمالي.
ولم يتوقع أشد المتفالين أن تشهد المدينة العديد من أعمال التطوير في البنية التحتية والإنشاءات المعمارية والسياحية
وكان توجيهات الرئيس السيسي لها مفعول السحر بتطوير تلك المدينة التاريخية لتشهد المدينة عمليات إنشاء واسعة لم يوقفها أي شي ليستمر العمل ولنقترب من تحقيق الحلم للتحول العلمين الجديدة إلى قبلة للسياحة ومزارا مميزا بعد أن أنهكتها ألغام الحرب العالمية الثانية لسنوات عديدة.
كاميرا صدى البلد تجولت داخل مدينة العلمين الجديدة لترصد حجم الإنشاءات المميزة والتخطيط العالمي
يقول مهندس محمد مدير إحدى الكافتيريات بمدينة العلمين إن مدينة العلمين الجديدة طفرة سياحية ومعمارية كبيرة بمنطقة الساحل الشمالي والتي تضم العديد من والمباني والأبراج السياحية وكورنيش العلمين الجديدة بالإضافة إلى المنطقة الشاطئية ذات المياه الصافية والذي تم اتاحتة أمام الجميع مجانا.
وأضاف أن إنشاء مدينة العلمين الجديدة ساهم في توفير العديد من الخدمات للأهالي مع إحداث طفرة سياحية كبيرة تجذب العديد من زوار المحافظة من مصريين وأجانب للاستماع تلك البقعة.
وأضاف أن هناك رواجا في كافة المحال التجارية بمدينة العلمين بعد زيادة الإقبال الساحل بالمدينة
ويؤكد جمال الشورى عضو مجلس النواب بمطروح إن مدينة العلمين الجديدة مدينة متكاملة تتوافر فيها كافة الخدمات ولن تكون مدينة صيفية فقط ولكنها مدينة تعمل على مدار العام كله.
وأضاف أن الرئيس السيسي وفي بوعده بأن تكون شواطئ المدينة مفتوحة أمام جميع المصريين تحقيقا للعدالة الاجتماعية.
مشيرا أن مدينة العلمين الجديدة مدينة سكنية وسياحية وصناعية وتعليمية وترفيهية وزراعية ونموذج للمدن الساحلية المصرية التي تحقق تنمية متكاملة
كما تم تنفيذ المدينة التراثية، وتشتمل على مجموعة من المباني التراثية والثقافية والتجارية المتنوعة، وتضم البحيرة الرئيسية، والحديقة المركزية، والمسجد، والكنيسة، والأوبرا، والمتحف، والمباني التجارية والفندقية في الحي القديم، ومجمع السينمات، والمسرح المكشوف، والحي الاستثماري، ومباني الإسكان الفاخر، كما تم تنفيذ جامعة العلمين الدولية للعلوم والتكنولوجيا "جامعة العلمين الأهلية"، على مساحة 128 فدانا،
وأوضح أنه روعي في تخطيط المدينة أن تكون نموذجا للمدن الساحلية المصرية التي تحقق تنمية متكاملة وتوفر أساسا اقتصاديا قويا كما تم إنشاؤها مركزا للحكومة لاستغلاله في موسم الصيف.


