ينعقد في القاهرة اليوم، الثلاثاء، الاجتماع الدوري السنوي، لمركز العمليات الإقليمي لمكافحة الجريمة المنظمة، والتابع للاتحاد الافريقي، لمناقشة الموضوعات المتعلقة بقضايا الاتجار بالبشر وتهريب الأسلحة والغير شرعية، بحضور الدول الأعضاء وعددهم 12 دول أفريقية.
ويناقش المؤتمر خلال اجتماعه السنوي، لهذا العام بالقاهرة، والذي ينعقد على مدار يومين، اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، قضايا الجريمة المنظمة على مستوى الدول الأعضاء والعوامل المشتركة وكيفية إيجاد حلول لمكافحة هذه الجرائم.
ويستعرض الاجتماع أيضا، الجهود المصرية للحد من عمليات الهجرة الغير الشرعية، وأيضا أساليب التنسيق بين المؤسسات الوطنية لتعزيز التعاون الداخلي إزاء تلك الجهود.
ويهدف الاجتماع السنوي لمركز العمليات الإقليمي لمكافحة الجريمة المنظمة إلى التنسيق بين الدول الأعضاء ( مصر - السوادن - جنوب السودان - الصومال - جيبوتي - أثيوبيا - كينيا - أوغندا - تشاد - اليمين )، لتعزيز التعاون المشترك في مجال مكافحة الجريمة المنظمة
وينعقد الاجتماع السنوي لمركز العمليات الإقليمي لمكافحة الجريمة المنظمة التابع للاتحاد الأفريقي، لأول مرة في القاهرة، بعد الاجتماعين السابقين في كينيا وأثيوبيا، ويستهدف التنسيق المباشر مع الشرطة الدولية “الأنتربول”، والشرطة الأفريقية “الأفريبول”.
وتعد مصر هي إحدى الدول التي أهمية إنشاء أنظمة حماية من مخاطر الجريمة المنظمة حيث وضعت الحكومة المصرية الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر كأحد مكونات الاستراتيجية الشاملة لرؤية مصر 2023، حيث تلتزم الحكومة المصرية بتنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة ( رؤية مصر 2023) والتي تتضمن أهدافا طموحة لإنهاء العنف.