الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

حماس تهدد بوقف المفاوضات حال تكرار حادث المساعدات

ارشيفي
ارشيفي

 

أفادت وسائل إعلام بأن حركة المقاومة الفلسطينية حماس أبلغت الوسطاء أنه في حال تكرار حادث المساعدات سيتم وقف المفاوضات.

وأشارت مصادر إلى أن حماس سترسل للوسطاء الأسبوع المقبل مسودتها النهائية بشأن وقف النار بغزة


وفي ذات السياق؛ أكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أن  الكيان العنصري الصهيوني كشف مجدداً عن وجهه الدموي والفاشي وذلك من خلال المجازر التي يرتكبها منذ خمسة أشهر تقريباً ضد الأبرياء الفلسطينيين من نساء وأطفال وكبار السن

وقالت الخارجية في بيان لها : الحرب المستمرة التي استخدم فيها الكيان الصهيوني كل أنواع الأسلحة ضد الفلسطينيين الأبرياء فاقت الأسلحة الفتاكة التي استخدمها الفاشيون والنازيون في الحرب العالمية الثانية

وأضافت : حكومة القتلة الإسرائيليين لم تتردد في إعطاء تعليماتها لارتكاب أبشع المجازر بحق أهل غزة والتي أدت حتى تاريخ هذا اليوم إلى استشهاد ما يزيد عن ثلاثين ألف فلسطيني مازال الكثير منهم تحت الأنقاض، أو أشلاء متناثرة في الشوارع والأحياء

وتابعت : معظم دول وشعوب العالم احتجت على استمرار هذه الكارثة التي ترتكبها "إسرائيل" دون رادع من ضمير

وأردفت: محكمة العدل الدولية أصدرت أوامر ملزمة لوقف المجازر الصهيونية، إلا أن الكيان الصهيوني كعادته كان يؤكد دائماً على الملأ أنه لن ينصاع للشرعية الدولية أو للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني

وأكملت: القوات الفاشية الإسرائيلية ارتكبت صباح هذا اليوم مجزرة بحق الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون منذ عدة أسابيع وصول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى جنوب غرب غزة، والتي ذهب ضحيتها ما يزيد عن المئة شهيد وأسفرت عن وقوع ما يقارب ألف مصاب

وزادت: سوريا التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، تؤكد مرة أخرى إدانتها الشديدة لمجرمي الاحتلال الإسرائيلي وما يرتكبونه من جرائم

واتمت الخارجية بيانها قائلة  : سوريا تطالب حلفاء "إسرائيل" بوقف هذه المجزرة فوراً وإلا فإنهم سيكونون جزءاً لا يتجزأ من الكارثة الإنسانية التي يقترفها الجيش الإسرائيلي وكل من يدعمه بالسلاح ويؤمن له التغطية السياسية، والدعم الاقتصادي الذي يشجع "إسرائيل" المتوحشة على ارتكاب المزيد من القتل وسفك دماء أطفال فلسطين.