قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«الأهرام»: الأرقام تأتي بلغة الحقيقة والمؤشرات الاقتصادية مطمئنة

أرشيفية
أرشيفية
2338|أ ش أ   -  

أكدت صحيفة "الأهرام" أن الأرقام تأتي بلغة الحقيقة، التي لا تدع مجالا لأي شك أو تشكيك، ولتؤكد أن كل شيء يسير على ما يرام، وأن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها مصر، نتيجة ظروف معظمها خارجية، ليست بأقوى من عزيمة المصريين، وجهود الدولة المصرية، لتجاوز هذه الأوضاع، ورسم مستقبل أفضل لأبنائها.
وأوضحت الصحيفة في افتتاحية عددها الصادر اليوم /الأربعاء/ تحت عنوان (مؤشرات اقتصادية مطمئنة) أنه أولا، تراجع الدين الخارجي لمصر بمقدار 14.17 مليار دولار في أوج فترة الأزمة، من ديسمبر إلى مايو الماضيين، فبعد أن كان 168.03 مليار دولار، هبط إلى 153.86 مليار دولار نهاية مايو الماضي، وهو ما يعني أن الدولة قادرة على سداد ما عليها من ديون واستحقاقات، بعكس ما صورت الشائعات والتقارير المغلوطة.
وأضافت: ثانيا، وعلى الرغم من سداد هذا الجزء الكبير من الديون، ارتفعت احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي إلى 46.38 مليار دولار، وهو الرقم الأعلى على الإطلاق، وهو ما يعد مؤشرا إيجابيا قويا على حجم الثقة التي اكتسبها الاقتصاد المصري، ويعضد ذلك وجود نمو هائل يصل إلى 200% في تدفقات النقد الأجنبي للسوق المحلية، ليس فقط بفضل أموال صفقة رأس الحكمة، ولكن أيضا بدفعة من ارتفاع بنسبة 100% أو أكثر في تحويلات المصريين بالخارج، بفضل الاستقرار الذي أحدثه قرار توحيد سعر الصرف.. وثالثا، تشير الأرقام أيضا إلى ارتفاع كبير في قيمة الصادرات المصرية، خاصة الصادرات غير البترولية، فضلا عن مدخولات السياحة، وربما يؤدي اهتمام الدولة الكبير بالتنمية الصناعية إلى زيادة أخرى في قيمة الصادرات في الفترة المقبلة، بالتوازي مع تقليل فاتورة الاستيراد بفضل التوجه نحو توطين الصناعة.
وشددت الصحيفة على أن الأرقام إجمالا، وجميع المؤشرات، تؤكد أن الاقتصاد المصري لديه موارد كبيرة من النقد الأجنبي تمكنه من خفض الدين، وتجعله قادرا على تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية، والمساعدة على انخفاض معدل التضخم، كما أن التزام الدولة بسداد الديون بهذه الوتيرة، يعد من أكثر مقومات كسب ثقة الاستثمار الأجنبي، وجذب مزيد من الاستثمارات المباشرة، خاصة في القطاعات الواعدة، وأبرزها قطاع الطاقة، وهو ما يؤكده ما دار في لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الأول مع جون كريستمان الرئيس التنفيذي لشركة «أباتشي» الأمريكية للبترول والغاز الطبيعي، من استعراض خطط "أباتشي" لتوسيع نطاق عملياتها ومشروعاتها في مصر، والتعاون المشترك بين مصر والشركة في مختلف مجالات الكشف والإنتاج، والاستغلال الأمثل لموارد مصر الطبيعية، بما يعود بالنفع على الاقتصاد المصري.
وأكدت "الأهرام" أن هذه الأرقام المبشرة والمشجعة، التي تدحض شائعات كثيرة، تحتاج دائما إلى ترجمتها على أرض الواقع، في صورة إجراءات وخطوات ملموسة لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين، خاصة الحل السريع والفوري لأي مشكلات تتعلق باستيراد المستلزمات الرئيسية، من سلع غذائية وأدوية ومكونات تصنيع، فضلا عن خفض الأسعار، وضبط الأسواق، وتقديم أفضل الخدمات العامة.