قرر الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الأولى من اليوم سحب قواته من مدينة جنين الفلسطينية بالضفة الغربية، عقب 10 أيام من العدوان على المدينة، ما خلّف دمارا هائلا في المدينة، ونرصد هنا بعض هذا الدمار ..
كشف بشير مطاحن، مدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية جنين الفلسطينية في تصريحات إلى إعلام فلسطيني عن الدمار الذي حلّ على المدينة جراء العدوان الإسرائيلي.
وقال إنه عند وصول طواقم بلدية جنين للمخيم من جهته الغربية، لإصلاح خط المياه الرئيسي المُغذي للمخيم، صُدمت بحجم الدمار الذي أحدثته آلة الحرب الإسرائيلية، وبدت مُهمتها بإصلاح خط المياه الرئيسي شبه مستحيلة.
واستهدف الاحتلال الإسرائيلي في جنين البنية التحتية الحيوية للمدينة ومخيمها بشكل وحشي وغير مسبوق، حيث تعمد الاحتلال تجريف الشوراع على عمق متر ونصف إلى مترين ونصف.
كما تسبب في تخريب شبكات المياه والاتصالات والصرف الصحي بشكل كلي، في الشوراع التي تم تجريفها حتى الآن، وهو ما يُنذر بكارثة صحية وبيئية كما يوضح مطاحن.
وتقدر قيمة الخسائر المادية جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على جنين ومُخيمها، نحو 135 مليون دولار، وذلك في تقديرات أولية، إلى جانب تدمير أكثر من 70% من البنية التحتية الحيوية في جنين.
وتسبب العدوان الإسرائيلي في شل الحياة العامة والاقتصادية بشكل كلي بجنين، كما أن أوضاع السكان لا سيما العائلات المُحاصرة في عدد من أحياء المدينة والمُخيم صعبة للغاية.
وتواجه المدينة نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية والأدوية جراء استمرار الحصار
ويشير المسؤول الفلسطيني إلى النقص الحاد في المواد الغذائية الأساسية والأدوية جراء استمرار الحصار، هذا وبدأ مخزون العائلات المُحاصرة من المواد الغذائية الأساسية بالنفاد، ويوضح ضيفُنا أن إجراءات الاحتلال تعيق الاستجابة لنداءات الاستغاثة.
ولم تتمكن العائلات من التزود بالكميات اللازمة من المواد الغذائية والمواد الأساسية، والاستعداد بما يكفي لمواجهة العدوان نظراً للأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة في جنين، في ظل حرب "إسرائيل" على اقتصاد الضفة الغربية بشكل عام، وجنين بشكل خاص، وذلك بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية المُستمرة في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي 2023.