تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مشهدًا مؤثرًا لطفل صغير يواسي والدته بعد تركها العمل، حيث قال لها بابتسامة وبراءة: «زعلانة ليه؟ صلي وقولي يارب يا ماما». وقد لاقى الفيديو تفاعلًا واسعًا.
وظهر الطفل خلال المقطع المتداول وهو يحاول التخفيف عن والدته ورفع معنوياتها بكلمات بسيطة لكنها مليئة بالإيمان واليقين بالله، حيث قال لها: «إنتي زعلانة ليه؟ عايزة فلوس؟ ربنا معاكي وهيعمل لك كل حاجة نفسك فيها»، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى قادر على تعويضها ورزقها الخير والبركة في القريب العاجل.
وأضاف الطفل في حديثه لوالدته أنها يجب ألا تيأس أو تحزن، بل تلجأ إلى الله بالدعاء والصلاة وقراءة القرآن، موضحًا أن من يدعو الله بصدق سيستجيب له ويمنحه ما يتمنى، مشددًا على أن الله قريب من عباده ويعلم ما في قلوبهم.
كما استمر الطفل في مواساتها بكلمات تحمل طمأنينة وإيمانًا قويًا، قائلًا إن الله سيمنحها عملًا جديدًا ويجبر خاطرها ويبدل حالها إلى الأفضل، داعيًا إياها إلى عدم القلق أو الانشغال بالحزن، بل الثقة في رحمة الله وقدرته على تغيير الأحوال.
وفي لفتة إنسانية مؤثرة، حاول الطفل أن يخفف عن والدته شعورها بالحزن، مؤكدًا أنه إذا حزنت سيتأثر معها، مما زاد من تأثير المشهد على المشاهدين الذين تفاعلوا مع الفيديو بشكل كبير وأشادوا ببراءة الطفل وعمق كلماته رغم صغر سنه.
واختتم الطفل حديثه برسائل مليئة بالحب والدعم، داعيًا والدته إلى الاطمئنان والنوم بهدوء، مع الإيمان بأن الله سيكتب لها الخير والرزق والفرج القريب، في مشهد إنساني مؤثر يعكس براءة الطفولة وقوة الإيمان في آنٍ واحد.





