قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تصل لـ50 ألف جنيه.. انطلاق الدورة الثانية من "جائزة القراءة الكبرى"

أرشيفية
أرشيفية

في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة وبناء الوعي المجتمعي، أعلن د. أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، عن انطلاق الدورة الثانية من "جائزة القراءة الكبرى". 

تأتي الجائزة في إطار سعي المكتبة المتواصل لترسيخ أهمية القراءة، وخاصة بين الشباب، وتنمية معرفتهم الثقافية بعيدا عن الطموحات السطحية والمحتوى السريع. تهدف الجائزة إلى تعزيز العقل المصري بالمعرفة والفكر العميق من خلال منافسة ثقافية تتسم بالتحدي والإبداع.

الجائزة: نهج جديد لتعزيز الوعي الثقافي

أكد "زايد" في مداخلة له على برنامج "صباح الخير يا مصر" المُذاع على القناة الأولى المصرية، أن جائزة القراءة الكبرى تتميز عن الجوائز الثقافية التقليدية، إذ لا تقتصر فقط على منح الجوائز، بل تسعى لتحويل الفائزين إلى سفراء للقراءة في مجتمعاتهم. 

تهدف الجائزة إلى بناء عقل الشباب بعيدًا عن الإغراءات الزائفة والتركيز على محتوى ثقافي أصيل ورفيع المستوى.

وأوضح "زايد" أن الدورة الأولى من الجائزة شهدت مشاركة 100 شخص، وهو عدد غير مسبوق في الجوائز الثقافية، حيث تم تكريمهم بشهادات تقدير ودروع ومكافآت مالية، حيث بدأ الجائزة من 50 ألف جنيه للفائز الأول وتتناقص تدريجيًا للمراكز التالية.

نظام إلكتروني لضمان الشفافية والمصداقية

وأضاف مدير المكتبة أن الجائزة تعتمد على نظام إلكتروني بالكامل، مما يضمن الشفافية العالية في جميع مراحل التقييم. المشاركون يخضعون لعدة مراحل من التقييم، تبدأ بـ اختبار إلكتروني، تليه اختبارات أكثر تعقيدًا، ثم مرحلة التلخيص النقدي لعشرة كتب يتم تقييمها من قبل لجنة متخصصة.

هذه المراحل تمثل جزءًا من التقييم الموضوعي الذي يضمن حصول كل مشارك على فرص متساوية، كما يتم رصد النتائج إلكترونيًا لضمان أعلى درجات الشفافية.

الدورة الثانية: "مصر في النصف الأول من القرن العشرين"

أما بالنسبة للدورة الحالية، فقد اختار القائمون على الجائزة موضوع "مصر في النصف الأول من القرن العشرين"، وذلك لتعميق الوعي بالتاريخ المصري وتعزيز الهوية الوطنية لدى المشاركين. وصرح "زايد" بأن باب الاشتراك في الجائزة مفتوح منذ يوم أمس، وقد تقدم بالفعل أكثر من 200 مشارك من مختلف المحافظات للمشاركة في هذه الدورة.

الفئات المستهدفة والقواعد الخاصة بالمشاركة

وأشار "زايد" إلى أن الفئة المستهدفة من الجائزة هي الشباب من سن 18 إلى 40 عامًا، حيث يهدف المنظمون إلى إشراك الجيل الجديد في هذه المبادرة الثقافية المهمة. كما أكد على أنه لن يُسمح للفائزين في الدورة السابقة بالمشاركة مجددًا في الدورة الحالية لتوفير الفرصة للوجوه الجديدة.

الجائزة كأداة ثقافية لتنمية المجتمع

وأكد مدير مكتبة الإسكندرية أن الجائزة لا تقتصر على المكافآت المالية فقط، بل تهدف إلى تحويل الفائزين إلى سفراء للقراءة في مجتمعاتهم. وقال إن اختيار موضوع الجائزة يتم وفق أهداف ثقافية واضحة، أبرزها تعزيز الوعي بالتاريخ المصري والفكر الوطني، مشيدًا في الوقت نفسه بدور مكتبة الإسكندرية في دعم المبادرات الثقافية التي تساهم في نهضة المجتمع وتعيد الاعتبار للقراءة كقيمة إنسانية رفيعة.