استمعت جهات التحقيق المختصة بالجيزة، إلى أقوال الفتاة المجني عليها في واقعة التحرش بمدرسة فيصل من قبل مدرس الحاسب الآلي.
وجاء في أمر إحالة المتهم، أنه ”قام بإتيان أمور وإيحاءات وتلميحات جنسية وإباحية، من خلال وسائل الاتصالات الإلكترونية بمنطقة الطالبية".
وجاءت أقوال الطالبة المجني عليها، كالتالي:
س: ما هي تفصيلات ما حدث؟
ج : اللي حصل إني فوجئت إن فيه رقم بيبعت لي على الواتس آب رسائل عيب، وعليها صور جنسية، فـ روحت بلغت بابا بالأمر، وهو عرف إنه المُدرِّس بتاعي، وقدم فيه بلاغ.
س: هل ذلك الرقم معلوم لكِ مسبقا؟
ج- لا.
س: وما هو مضمون الرسائل التي قام مستخدم ذلك الرقم بإرسالها لكِ؟
ج: مضمون الرسالة، إنه بعتلي: “هاي.. أنا شوفتك كذا مرة قبل كده، ونفسي أعمل معاكي كده، وبعت مع الكلام ده، صور عيب”.
س: وما الذي بدر منكِ آنذاك؟
ج: قولت لـ بابا وماما.
س: وما هي ردة فعلهم على ذلك؟
ج : معرفش عملوا إيه.
س: وهل توصلتم إلى المتهم مرتكب الواقعة؟
ج: بعد كده بابا أخدني على المدرسة، وعرفنا منها إن اللي عمل كده هو المُدرِّس اللي في المدرسة عندي.
س: وهل توجد ثمة علاقة فيما بينك وبين ذلك الشخص؟
ج : علاقتي بيه إن هو مُدرس عندي في المدرسة.
س: وهل سبق وأن قام بالتعرض لكِ قبل ذلك (افهمناها)؟
ج: كنت بحس إنه بيزوِّدها في الكلام معايا، وبيحاول يكلمني كتير، وأنا لما لقيت الموضوع زايد عن حده، وكلامه غريب ليا، زي إنه يكلمني في عيد ميلادي، ويبعت رسايل ويسمحها، ويقولي دي بالغلط؛ مابقتش بـ أرُدّ عليه.
س: ومن أین استحصل على رقمك؟
ج: هو مدرس معانا في المدرسة، وممكن يكون جابُه من واحدة صاحبتي، أو من جروبات الواتس آب اللي بتعملها المدرسة.
س: وهل أبلغتِ أيًّا من ذويكِ بما كان يفعله المتهم معك قبل ذلك؟
ج: أيوة.
س: وما هي ردة فعلهم على ذلك؟
ج: قالولي ابعدي عنه.
س: وهل قررت لكِ أي من زميلاتك بأنه قام قبل ذلك بأي تصرف معهم شبيها بالذي قام به تجاههك؟
ج: لا.
س: وما هو قولك فيما جاء بمحضر جمع الاستدلالات الخاص بالواقعة (تلوناه عليها جملة وتفصيلاً)؟
ج: اللي حصل أنا قولت عليه.
س: هل لديكِ ثمة أقوال أخرى؟
ج: لا.





