قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأوقاف تحتفل بذكرى فتح مكة بمسجد العلي العظيم.. صور

احتفالية وزارة الأوقاف
احتفالية وزارة الأوقاف

أقامت وزارة الأوقاف احتفالية كبرى بمناسبة ذكرى فتح مكة، بمسجد العلي العظيم بمنطقة ألماظة في القاهرة، بحضور الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر - محافظ القاهرة، والدكتور نظير عياد - مفتي الديار المصرية، والدكتور سلامة داود - رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي - أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والسيد محمود الشريف - نقيب الأشراف، والسيد عبد الهادي القصبي - شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والدكتور شوقي علام - رئيس اللجنة الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، والأستاذ الدكتور عبد الله النجار - عضو مجمع البحوث الإسلامية.

استُهلت الاحتفالية بتلاوة عطرة للقارئ الطبيب أحمد نعينع - شيخ عموم المقارئ المصرية، أعقبتها كلمة الدكتور عبد الله النجار عن المناسبة، موضحًا أن فتح مكة حمل في طياته معاني عظيمة ودروسًا بالغة الأهمية للبشرية في كل زمان ومكان.

وأشار إلى أن من أبرز هذه الدروس أن الله تعالى إذا ابتلى عبده بشدة أعقبها بفرج، مصداقًا لقوله تعالى: "فإن مع العسر يسرا"، وأن الله سبحانه لا يجمع على عبده شدتين. كما أشار إلى أن من أعظم الدروس التي جسدها فتح مكة عفو سيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- وصفحه عن أهل مكة حين قال لهم: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، في موقفٍ تاريخي علّم العالم كله معاني العفو والتسامح والصفح.

من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن فتح مكة يُعد الفتح الأعظم وفتح الفتوح، أقرّ الله به عين نبيه صلى الله عليه وسلم، مبينًا أن سيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- مكث بعد الفتح تسعة عشر يومًا في مكة قبل عودته إلى المدينة، وكانت تلك الأيام مليئة بمعاني الرحمة والعفو والتسامح والرأفة. 

وتوقف الدكتور نبوي عند عدد من المواقف الدالة على سماحة النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن أبرزها موقفه مع فضالة بن عمير (رضي الله عنه) الذي تحوّل قلبه إلى الإيمان بعفو النبي ورحمته، وكذلك موقف الصحابي سعد بن عبادة (رضي الله عنه) حين قال: "اليوم يوم الملحمة"، فصحح له النبي -صلى الله عليه وسلم- المعنى مؤكدًا أن هذا اليوم هو يوم الرحمة، ويوم صون مكة وإكرام أهلها.

وأبان الأمين العام أن سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- تقدم نماذج راسخة للوحدة، قامت على ثلاثة أبعاد: أولها الوحدة الإيمانية التي تجلت في دار الأرقم بن أبي الأرقم، وثانيها الوحدة التكافلية التي ظهرت في المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، ثم الوحدة الكبرى التي تجلت يوم فتح مكة.

وفي ختام الاحتفالية، قُدمت فقرة ابتهالية مميزة للمبتهل جمال السيد، أضفت أجواءً روحانية عامرة بالإيمان والخشوع على الحضور، وتفاعل معها المشاركون في أجواء تعكس روح المناسبة وعظمتها، في مجلس معطر بذكر الله والصلاة على سيدنا الحبيب صلى الله عليه وسلم.