عاد المدافع الألماني أنطونيو روديجر ليمنح ريال مدريد دفعة فنية طال انتظارها، بعد غياب امتد لأسابيع طويلة بسبب الإصابة، حيث ظهر اسمه مجددًا في قائمة الفريق تحت قيادة تشابي ألونسو، قبل مرحلة مزدحمة بالمباريات والاستحقاقات.
وكانت آخر مشاركة له أمام ريال أفييدو في نهاية أغسطس الماضي، قبل أن تُبعده الإصابة عن الملاعب وتفرض حالة من القلق داخل الجهاز الفني.
تصريحات روديجر
روديجر، الذي ظهر في حديث مطول عبر قناة فلوريان مالبورج على "يوتيوب"، لم يتحدث فقط عن تعافيه من الإصابة، بل كشف الكثير من التفاصيل الإنسانية والاحترافية خلال فترة غيابه، مؤكدًا أنّ الابتعاد المؤقت عن الأضواء كان أمرًا ضروريًا لاستعادة التوازن الذهني.
وقال: "مر وقت طويل، والآن أنا بخير تمامًا. استغللت الفترة للاسترخاء والبقاء بعيدًا عن الاهتمام، لأن كل ما أقوم به يصبح حديثًا للجميع، وكان من الجيد قضاء وقت مع عائلتي وأطفالي".
أنا جاهز الآن
ولم يُخفِ الدولي الألماني شعوره بأن جسده بدأ يتغير مع التقدم في العمر، لكنه أكد أنه يعرف جيدًا كيفية التعامل مع تلك المرحلة، قائلاً: "أعرف جسدي جيدًا، ومع مرور السنوات تتغير الأمور. أحتاج دائمًا للشعور بالجاهزية قبل اللعب، ولحسن الحظ أنا جاهز الآن. ولا أرى نفسي صاحب غرور كبير كما يعتقد البعض، فأنا أتقبل الانتقادات".
وفي سؤال حول الجدل الدائر بشأن خطوة انتقال عدد من لاعبي أوروبا إلى الدوري السعودي، دافع روديجر عن هذه الخيارات، مشيرًا إلى أنها لا تقلل من مكانة أي لاعب، وضرب مثالاً بعودة نجولو كانتي لتمثيل المنتخب الفرنسي، قائلاً: "اللعب في السعودية لا يعني أنك أصبحت لاعبًا أقل".
المدرب الذي ترك أكبر الأثر عليه
حديث روديجر امتد إلى جانب مهم في مسيرته، حين كشف عن المدرب الذي ترك أكبر الأثر عليه خلال رحلته الاحترافية، قائلاً بوضوح: "توخيل هو أفضل مدرب عملت معه. غير كل شيء في تشيلسي، وكان صريحًا معي دائمًا. هو من مهد طريقي للنجاح وللوصول إلى ريال مدريد، وهذا كان هدفي الأكبر".
أما على المستوى الشخصي، فقد تحدث المدافع الألماني عن المدن التي عاش فيها، واختار العاصمة الإسبانية دون تردد: "مدريد هي المدينة التي أشعر فيها براحة كبيرة. روما ولندن رائعتان، لكني سأختار مدريد دائمًا".
عودة روديجر تأتي في توقيت حساس لريال مدريد، خصوصًا في ظل حاجة الفريق إلى تعزيز الدفاع وتثبيت خط الظهر قبل دخول منافسات مرحلة الشتاء المزدحمة.





