قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سماء رمضان على موعد مع حدث استثنائي.. ظاهرة فلكية نادرة تزين الشهر المبارك

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

يشهد شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ حدثًا فلكيًا استثنائيًا يلفت أنظار المهتمين بعلم الفلك وعشّاق الظواهر السماوية، حيث تتزين السماء بخسوف كلي للقمر يتزامن مع أجواء الشهر الفضيل، في مشهد نادر يجمع بين التأمل الروحي والدقة العلمية. ويوافق هذا الحدث يوم الثلاثاء 3 مارس 2026م، ليكون واحدًا من أبرز الظواهر الفلكية المصاحبة لشهر رمضان هذا العام، وسط اهتمام واسع من الباحثين والمتابعين حول العالم.

ما هو الخسوف القمري؟

وتُعد ظاهرة الخسوف القمري من الظواهر الفلكية الدورية التي تحدث وفق نظام كوني بالغ الدقة، عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، فتحجب أشعة الشمس عن سطح القمر كليًا أو جزئيًا. وبحسب المواقع النسبية للأجرام السماوية، يختلف الخسوف في درجته، فقد يكون جزئيًا أو كليًا، كما هو الحال في خسوف رمضان المرتقب، حيث يدخل القمر بالكامل في ظل الأرض، ما يؤدي إلى تغير لونه وظهوره بدرجات تميل إلى الأحمر الداكن.

رمضان والظواهر الكونية

ويؤكد فلكيون أن تزامن الخسوف القمري مع شهر رمضان يمنح الظاهرة بعدًا خاصًا، إذ تمثل فرصة نادرة للتأمل في عظمة الخالق ودقة النظام الكوني، إلى جانب كونها مناسبة لنشر الثقافة العلمية وتعزيز الاهتمام بعلم الفلك لدى مختلف فئات المجتمع، خاصة فئة الشباب والطلاب. 

مواعيد بداية ونهاية الخسوف

ووفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للمساحة، تبدأ مراحل الخسوف بدخول القمر في شبه ظل الأرض في تمام الساعة 9:45 صباحًا، لتتدرج الظاهرة بعد ذلك حتى تصل إلى مرحلة الخسوف الكلي. وأوضحت الهيئة أن القمر سيبقى في مرحلة الخسوف الكلي لمدة تقارب 58 دقيقة، قبل أن يبدأ بالخروج تدريجيًا من ظل الأرض، على أن تنتهي الظاهرة بشكل كامل في تمام الساعة 4:20 مساءً.
 

مناطق الرؤية حول العالم

وأشارت البيانات الفلكية إلى أن الخسوف الكلي للقمر سيكون مرئيًا بوضوح في مناطق واسعة من العالم، تشمل أمريكا الشمالية، وجزر المحيط الهادئ، وأستراليا، ونيوزيلندا، إضافة إلى شرق آسيا، فيما تختلف إمكانية الرصد في باقي المناطق تبعًا للموقع الجغرافي وتوقيت حدوث الظاهرة.


 ويبقى خسوف القمر في رمضان 1447هـ حدثًا فلكيًا مميزًا يجمع بين العلم والتأمل، ويعكس روعة الكون ودقة قوانينه، في توقيت يتزامن مع شهر يحمل في طياته معاني الإيمان والتدبر. وهو مشهد يؤكد أن السماء، كما الأرض، لا تخلو من رسائل تدعو الإنسان للتفكر في عظمة الخلق وجمال النظام الكوني.