"كريمة": إحياء ذكرى محمد محمود "حرام شرعا".. ولـ"القوى الثورية": "كفوا عن اللعب بالنار ولا تسمحوا للتكفيريين باستغلالكم"
أفتى الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، بحرمة إحياء ذكرى شهداء ذكرى أحداث محمد محمود و ثورتي يناير و يونيو، وبحرمة إحياء ذكرى كل ميت، وأن هذا الحكم بالقياس على تحريم إحياء "الشيعة" لذكرى مقتل الإمام الحسين، ويعتبر إحياء الذكريات الأليمة في الإسلام من الأمور العبثية المٌحدثة المٌبتدعة، وكل بدعة ضلالة.
وأوضح "كريمة"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن "إحياء ذكرى من مات أيا كانت الصورة التي مات عليها سواء في سبيل الله أو موتة طبيعية فالإسلام بريء من إحياء ذكراه سواء فيما يعرف بـ"الخميس" أو "الأربعين" أو "السنوية" لما في ذلك من تجديد للأحزان.
وفيما يخص ذكرى أحداث محمد محمود على وجه خاص، قال"كريمة": إن "إحياء مثل هذه الذكرى الذي لا ينقصه سوى لطم الخدود و شق الجيوب محرم شرعا حيث لا يراد بها سوى الإخلال بالأمن العام و تعريضه للخطر و ضرب الاقتصاد وتصفية الحسابات"، مضيفا: "يجب الامتناع عن إحياءها فورا درءا للمفاسد الذي قدمه الإسلام على الجلب المصالح".
ووجه أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، كلمة مختصرة لما يعرف بـ"القوى الثورية" – حسب قوله- قائلا: "كفوا عن اللعب بالنار، وقدموا المصلحة العليا لمصر على مصالحكم الخاصة، فإن ما تفعلونه اليوم من إعطاء فرصة لارتكاب العنف من قبل المندسين والجماعت الإرهابية والتكفيرية، هو فتيل لثورة مضادة ستسئلون عنها أمام الله".
واختتم الدكتور أحمد كريمة تصريحه قائلا: "كما أن الله حمى الكعبة من أصحاب الفيل.. سيحمي مصر من إرهاب الإخوان و الجهاديين و التكفيريين".