علّقت الإعلامية لميس الحديدي على إعلان صندوق النقد الدولي اتمام المراجعتين الخامسة والسادسة للبرنامج الاقتصادي الجاري تنفيذه في مصر، مؤكدة أن المرحلة المقبلة بعد انتهاء البرنامج في ديسمبر 2026 ستكون الامتحان الحقيقي للحكومة، سواء الحالية أو أي حكومة قادمة.
المؤشرات الاقتصادية الكلية
وقالت الحديدي خلال برنامجها "الصورة" على قناة النهار: “المؤشرات الاقتصادية الكلية تتحسن، مثل تراجع التضخم وتحسن العجز وتوقعات النمو، لكن الأهم هو جيب الناس وأحوالهم ودخلهم في عام 2026 رئيس الوزراء أكد أن هذا العام لن يشهد أعباء جديدة على المواطن، وهذا تصريح نُلزم به الحكومة مهما تغيّرت”.
وأضافت: "برنامج صندوق النقد سينتهي في ديسمبر 2026، ولن يكون هناك بابا الصندوق، ولا مشروطيات جديدة، وستكون الحكومة وحدها في مواجهة التحديات الاقتصادية المقبلة، والسؤال الحقيقي: هل ستستمر الحكومة في الإصلاحات الهيكلية، وتوسع القطاع الخاص، وتخارج الدولة من النشاط الاقتصادي، أم ستعود للإنفاق الكبير والاقتراض؟".
الاستفادة من الموارد الحقيقية
وأشارت الحديدي إلى أهمية الاستفادة من الموارد الحقيقية للدولة: "جيب الناس ليس بعيدًا عن جيب الدولة طالما هناك موارد من الضرائب وبيع الأراضي وعائدات المصريين وتحسن قناة السويس، يمكن الحفاظ على استقرار المواطنين أما إذا استمر الاعتماد على بيع الأصول فقط دون استثمار حقيقي، فسوف تعود الأعباء مرة أخرى إلى المواطن".
وحذرت الإعلامية من العودة للصندوق: "نتمنى ألا نعود مرة أخرى إلى الصندوق، وأن الحكومة الحالية أو القادمة تتعلم من الأخطاء السابقة، ولا تكررها".
الامتحان الحقيقي للحكومة
وختمت: "المشروعات التي أُنجزت كانت ضرورية لتحريك الاستثمار ومواجهة البطالة، وقد تختلف حول حجمها وسرعتها، لكنها خطوة مهمة التجربة القادمة هي التي ستكشف الحقيقة، والمرحلة بعد الصندوق هي الامتحان الحقيقي للحكومة ومصر".

