قالت الفنانة هدى رمزي، إنها تتمتع بصحة جيدة، مشيرة إلى أنها تفضل قضاء أغلب وقتها داخل منزلها، واصفة نفسها بأنها «بيتوتية بزيادة»، وهو الطبع الذي لازمها حتى خلال فترة نشاطها الفني.
محبي الخروج أو الظهور الاجتماعي
وأكدت هدى رمزي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» على قناة «صدى البلد 2»، أنها لم تكن من محبي الخروج أو الظهور الاجتماعي المكثف، موضحة أن أوقات فراغها كانت دائمًا تقضيها في المنزل، سواء أثناء عملها في التمثيل أو بعد ابتعادها عن الساحة الفنية.
استقبال العام الجديد
أضافت أنها تفضل استقبال العام الجديد داخل بيتها، على الأريكة، متابعةً للمسلسلات والبرامج، مؤكدة أن هذا الأسلوب يمنحها راحة نفسية أكبر من أي تجمعات أو احتفالات خارجية.
الهدوء والجلوس في المنزل
تحدثت هدى رمزي عن علاقتها القوية بالفنانة سهير رمزي، ووصفتها بـ«التوأم الروحي»، مؤكدة أن بينهما تشابهًا كبيرًا في الطباع ونمط الحياة، إذ يجمعهما حب الهدوء والجلوس في المنزل وتبادل الحديث حول الأعمال الفنية، معتبرة أن هذه التفاصيل البسيطة تمثل متعة حقيقية بالنسبة لهما.
طبيعة الأعمال
وعن رأيها في حال الفن حاليًا، أعربت هدى رمزي عن عدم رضاها عما يُقدم على الساحة الفنية في الوقت الراهن، مؤكدة أنها لم تعد تميل لمتابعة المسلسلات أو الأفلام الحديثة، لافتة إلى أن طبيعة الأعمال اختلفت تمامًا عن المرحلة التي تنتمي إليها.
الأسرة والعلاقات المحترمة
أوضحت أن الفن في الماضي كان قائمًا على القيم الإنسانية والترابط الاجتماعي، ويعكس صورة الأسرة والعلاقات المحترمة، سواء في المضمون أو في أسلوب الحوار والملابس، مشددة على أن روح «العائلة» داخل العمل الفني كانت عنصرًا أساسيًا ينعكس بصدق على الشاشة.
غياب العلاقات الإنسانية
وأضافت أن غياب العلاقات الإنسانية بين فريق العمل الواحد حاليًا يؤثر سلبًا على جودة الأعمال، مؤكدة أن الفن لا يكتمل دون وجود تواصل حقيقي بين الفنانين أثناء التصوير، رغم إشادتها بموهبة وقدرات الفنانين الموجودين حاليًا، إلا أنها ترى أن المشكلة الحقيقية تكمن في طبيعة الموضوعات المطروحة، والتي لم تعد تعبر عن قيم المجتمع أو تشبهه.
