في خضم الجدل الذي صاحب حفل زفاف التيك توكر المعروف بـ«كروان مشاكل»، خرج ملك جمال الشرقية عن صمته ليوضح حقيقة ما تردد حول حضوره الحفل، مؤكدًا أن الأمر لم يتجاوز كونه مشاركة طبيعية في فرحة عامة، بعيدًا عن أي خلافات أو مضايقات كما أشيع على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي تصريحات خاصة لموقع «صدى البلد»، حرص ملك الجمال على سرد تفاصيل ما جرى من وجهة نظره، واضعًا النقاط فوق الحروف.
حضور عادي بلا ترتيبات خاصة
أكد ملك جمال الشرقية أنه حضر حفل الزفاف مثل أي شخص يحب مشاركة الآخرين أفراحهم، نافيًا وجود أي تنسيق مسبق أو تواصل مباشر مع العريس. وقال إنه تواصل مع أسامة مع محمد أشقاء كروان مشاكل، موضحًا أن حضوره لم يشهد أي مضايقات أو مواقف غير لائقة. وأضاف: «روحت الفرح زي أي حد، وماحدش ضايقني في حاجة خالص».
مدة قصيرة وظروف المواصلات
وتطرق ملك الجمال إلى مدة بقائه داخل الحفل، مؤكدًا أنها لم تتجاوز ساعة تقريبًا. وأشار إلى أنه وصل في وقت متأخر نسبيًا، وغادر سريعًا بسبب ظروف المواصلات، موضحًا: «أنا من الشرقية أصلًا، وقعدت فترة صغيرة ومشيت على طول علشان المواصلات».
زحام شديد لحظة وصول العريس
وأوضح أن سبب مغادرته السريعة يعود إلى الازدحام الشديد الذي شهده المكان فور وصول العريس، مؤكدًا أن الزحام لم يكن موجهًا ضده أو ضد أي شخص بعينه، بل كان عامًا شمل جميع الحضور. وقال: «لما العريس جه، لقيت زحمة شديدة جدًا، خدت بعضي ومشيت».
شهرة مواقع التواصل لا تصنع تمييزًا
وحول ما أثير بشأن كونه شخصية معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد ملك جمال الشرقية أن الشهرة لم تمنحه معاملة خاصة داخل الحفل، مشددًا على أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمتلكون صفحات أكبر وأكثر تأثيرًا، ومع ذلك كانوا حاضرين كغيرهم دون أي تمييز. وأضاف: «محدش يعرفني هناك، وده طبيعي جدًا».
واختتم ملك جمال الشرقية تصريحاته برسالة إنسانية تحمل قدرًا من الرضا والإيمان، قائلًا: «عسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم، ده اختبار من ربنا، وربنا يسعد الناس كلها إن شاء الله»، في إشارة إلى تقبله لما حدث دون تحميل الأمر أكثر مما يحتمل.
تصريحات ملك جمال الشرقية جاءت لتضع حدًا للتكهنات المتداولة، مؤكدة أن حضوره حفل زفاف كروان مشاكل كان عابرًا وبعيدًا عن أي أزمات. وبين الزحام وضيق الوقت، بدت القصة أقرب إلى موقف عادي يتكرر في المناسبات الكبرى، بينما اختار صاحبها أن يختتمها برسالة هادئة تعكس روح التسامح والتفاؤل.