دعا الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمصالحة في عام 2026.
وحث زرداري - في رسالته بمناسبة العام الجديد، حسبما ذكرت قناة "جيو نيوز" الباكستانية اليوم /الخميس/ - المواطنين والقوى السياسية على تجديد التزامهم بحماية مستقبل البلاد في ظل التحديات الدولية والمحلية المتزايدة .. مشيرًا إلى أن الوحدة والصمود عناصر أساسية لتجاوز هذه التحديات.
وحذر زرداري من أن تغير المناخ أصبح قضية أمن قومي، لافتًا إلى الفيضانات والجفاف وندرة المياه وموجات الحر الشديدة باتت الوضع الطبيعي الجديد.
وأكد الرئيس الباكستاني ضرورة اتخاذ الإجرءات اللازمة للتكيف مع تغير المناخ، وحث القوى السياسية على المشاركة بشكل بناء في البرلمان، وحذر من السماح باستغلال أي قضية سياسية من جانب عناصر معادية تسعى لتقويض استقرار باكستان أو دعم الإرهاب.
وحول التحديات الأمنية التي واجهتها البلاد العام الماضي، قال زرداري إن الوحدة الوطنية وبسالة القوات المسلحة تضمنان الدفاع عن سيادة باكستان، وأكد مجددا التزام بلاده بالسلام.
وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، قال زرداري إن باكستان ستواصل العمل كعضو مسئول في المجتمع الدولي من خلال الحوار الثنائي والمتعدد الأطراف، وجدد استعداد باكستان لحل جميع النزاعات العالقة مع الهند سلميا، بما يتماشى مع الالتزامات الدولية.
وأعرب الرئيس الباكستاني عن أمله في إنهاء الصراعات الدولية، بما في ذلك الحرب الأوكرانية الروسية، مؤكدا دعم باكستان للشعب الفلسطيني وحقه في دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف.