قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

شاشة بلا فتحات.. آيفون 20 برو يلوح بثورة جديدة في الهواتف الذكية

هاتف آيفون برو
هاتف آيفون برو

تسريبات عديدة ظهرت مؤخرا حول هاتف آيفون برو المرتقب، وتشير التسريبات إلى أن  التغيرات الجذرية قد تعيد رسم ملامح تصميم الهواتف وذلك خلال السنوات المقبلة، و على غرار ما قد فعلته في بعض المحطات السابقة والتي قد أثارت جدلًا واسعًا داخل القطاع.

تصميم غير مسبوق لآيفون 20 برو 

على الجانب الآخر وفقا لبعض التقارير المتداولة، قد تعمل شركة أبل على القيام بتطوير طراز آيفون 20 برو، والمتوقع القيام بإطلاقه وذلك في عام 2027، وذلك تزامنًا مع الذكرى العشرين لطرح أول هاتف آيفون، وهو ما قد يفسر تخطي اسم هاتف آيفون 19.

على الجانب الآخر سيأتي هاتف  آيفون برو المرتقب بشاشة خالية تمامًا من أي فتحات أو نتوءات، دون "Dynamic Island" أو ثقب للكاميرا، وسيتم نقل الكاميرات الأمامية وتقنيات Face ID بالكامل إلى أسفل الشاشةوستندمج  الشاشة مع - شاشة بلا فتحات.. آيفون 20 برو يلوح بثورة جديدة في سباق الهواتف الذكيةمن الجهات الأربع، مما قد يمنحه مظهرًا بلا حواف تقريبًا.

آيفون 20 برو 

يعد اللافت أن هذه التسريبات لم تمر مرور الكرام لدى المنافسين، وقد بدأت العديد من الشركات بالفعل في دراسة تصاميم مشابهة، وذلك مع العمل على تطوير هواتف منافسة تستهدف الفئة العليا، تمهيدًا لإطلاقها بالتزامن مع إعلان "أبل" عن آيفون 20 برو.

وتشير المصادر إلى أن هذا التوجه قد يستهدف العديد من الهواتف الرائدة فقط، وذلك نظرًا للتكلفة المرتفعة لتقنيات القيام بإخفاء المكونات وذلك أسفل الشاشة وفي المقابل، قد تعتمد بعض الشركات على العديد من الحلول الأبسط من دون استخدام أنظمة متقدمة مثل Face ID، ما يقلل عدد المستشعرات المطلوبة تحت الشاشة.

ويرى مراقبون أن هذا التحرك قد يعكس استمرار قدرة "أبل" وذلك على دفع المنافسين، بمن فيهم كبار المصنعين، وذلط إلى إعادة التفكير في تصميماتهم،  وإن كانت بعض الحلول التقنية تعد موجودة بالفعل لكنها لم تنتشر على نطاق واسع.

سباق التصميم يعود من جديد

وإذا صحت التسريبات، فإن هواتف آيفون 20 برو قد يكون الشرارة التي تعيد إشعال سباق الابتكار في تصميم الهواتف، مع التركيز المتزايد على التجربة البصرية